
طالبتان تركيتان في إحدى مدارس الثانوية العامة بتركيا
عُلّقت المسيرة التعليمة في مدينتي “أكهيسار” و”كيركاتش” بولاية مانيسا غرب تركيا، نتيجة الزلازل التي ضربتهن خلال الأسبوعين الماضيين.
وأعلن مكتب حاكم ولاية “مانيسا” في بيان صحافي أوردته صحيفة “سوزجو” فجر اليوم الجمعة، وترجمته وكالة “تركيا الآن” فإن عطلة الفصل الدراسي الأول مددت، من اليوم الموافق 1/2/1/2020 الأول من فبراير حتى 10/2/2020 العاشر من فبراير من الشهر الجاري.
وقد تم تعلّيق المسيرة التعليمة في “أكهيسار” و”كيركاتش”، لجميع المراحل:”رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية”.
وقبل ساعات من آذان فجر اليوم الجمعة، تعرضت منطقة “كركاتش” في ولاية “مانيسا” لزلزال بقوة 4.0 على مقياس “ريختر” دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات.
ووفقًا لما أورده التلفزيون الوطني “تي جي هبر” نقلا عن هيئة الكوارث والطوارئ “آفاد”، وما ترجمته وكالة “تركيا الآن” فإن الزلزال ضرب “كركاتش” 6.98 كم في الأرض.
ويوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، تعرضت مدينة “أكهيسار” لزلزال عنيف، بلغت قوته 5.7 على مقياس “ريختر”.
وفقًا للمعلومات الواردة من صحيفة “دوغان” والتي ترجمتها “تركيا الآن”، فإن الزلزال المدينة الساعة 11 من مساء، وشعر به سكان مدينتي “إسطنبول” وبورصة بالإضافة لولايات عدة.
كما يشار إلى أن الإحصائية النهائية المتعلقة في أضرار الزلزال بلغت 241 منزلًا ومنشأة تضررت بشدة، فيما تم تحديد 446 آخرون في ثلاث مناطق بالمدينة تضررت بشكل جزئي، وفقًا لما قاله والي “مانيسا” أحمد دنيز خلال مؤتمر صحافي عقد الأسبوع الماضي.
المصدر: تركيا الآن.
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة للشعب التركي بمناسبة الذكرى الـ104 لـ "عيد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
السيد اردوغان زعيم و الله ....
فليعلم أن مدينة مصراتة في ليبيا تنصره متي ما طلب منها ذلك ... رجل مثله يهتم للقضية الفلسطينية يستحق أن نكون تحت رايته.....