تركيا الآن.. عين على تركيا

“العدالة والتنمية” التركي يحذّر أوروبا

392

حذر متحدث حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، أوروبا من أنها ستكون عرضة لموجة هجرة جديدة أكبر من سابقاتها في حال لم تأخذ تحذيرات أنقرة على محمل الجد بخصوص إدلب السورية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده جليك، الثلاثاء، في مقر حزب العدالة والتنمية، بالعاصمة أنقرة.

وقال جليك، “نحذر الجميع من أن هناك خطر موجة هجرة أكبر من سابقاتها ستطال أوروبا بأسرها في حال لم يتم أخذ تحذيرات تركيا على محمل الجد بخصوص إدلب”.

وأشار إلى أن تركيا سلكت كل القنوات الدبلوماسية لحل الأزمة في سوريا.

ولفت جليك، إلى أن تركيا ردت على هجوم قوات النظام السوري، الذي أسفر عن استشهاد 7 جنود وموظف مدني، بتدمير 54 هدفا للنظام السوري وتحييد أكثر من 70 عنصرا.

وذكر أن هجوم قوات النظام على الجنود الأتراك يعد هجوماً على الاتفاق بين تركيا وروسيا.

وأضاف أن الاتحاد الأوربي يواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على وحدة صفوفه.

وأكد جليك، أن الاتحاد الأوروبي بات يفقد جاذبيته ويواجه خطر التفكك بسبب عدم إجرائه إصلاحات.

وحول خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن” المزعومة، قال جليك، إن “خطة السلام المزعومة هي لاحتلال فلسطين وتدميرها، ولن نقبل بشرعية خطة لا يوافق عليها الفلسطينيون”.

واستطرد قائلا فنه “لا يمكن قبول خطة تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وأشار جليك، أن “واشنطن وعبر هذه الخطة فقدت حياديتها”.

وأضاف أنه ينبغي على الولايات المتحدة جمع الأطراف على طاولة المفاوضات، لكنها بدلا من ذلك تجاهلت إرادة وحقوق الفلسطينيين.

ولفت جليك، إلى الرفض الدولي لخطة السلام المزعومة، ممثلا في موقف الأمم المتحدة، والبرلمان الأوروبي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة (صفقة القرن)، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما لاقت رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.

وتتضمن الخطة، إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والسلاح في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

 

.

المصدر/A.A

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد