
قام عالم أحياء كندي بتجربة فريدة من نوعها من خلال استخدام دمى جنسية على شكل سلاحف لدراسة كيفية تزاوج هذه الحيوانات.
واستهدفت التجربة سلاحف الخريطة الشمالية “Northern map turtles”، التي أدرجتها الحكومة الكندية ضمن الأنواع المعرضة للانقراض، والمشهورة بفرق الحجم بين الذكور والإناث.
ويمكن أن يصل وزن الأنثى النموذجية لـ6.5 رطل، في حين أن الذكور أصغر بكثير، وعادة لا يزيد وزن الواحد منهم عن 0.7 رطل.
وقال في مقال له: “إذا واجه ذكر نموذجي العديد من الإناث بأحجام مختلفة، وهو ما يحدث بسبب العادات الشتوية غير المعتادة لهذا النوع من السلاحف، لا يمكن أن يتزاوج معهن جميعا، فيجب عليه أن يتزاوج الأكبر منهن”.
واستخدم بولتي وفريقه طابعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء “دمى جنسية” مختلفة الأحجام لإناث السلاحف، لاختبار رد فعل الذكور.
وانتظر الفريق حتى الخريف، عندما تميل السلاحف إلى التجمع في مجموعات كبيرة في قيعان البحيرات أو الأنهار، حيث ستبقى خاملة في الغالب خلال أشهر الشتاء.
ووضع علماء الفريق دميتين بحجمين مختلفين بالقرب من بعضهما البعض وشبكوهما بكاميرات تحت الماء لمدة 9 أيام.
وفي نهاية الأيام التسعة، كانت النتائج واضحة، حيث فضلت السلاحف الذكرية دمية الجنس الأكبر، التي زاروها مرتين تقريبا ضعف الدمية الصغيرة.
وعادة ما تتزاوج السلاحف مرة واحدة في بداية فترة فصل الشتاء، ومرة أخرى في نهاية الشتاء قبل أن تتجول مرة أخرى بمفردها.
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة…
كشف أول استطلاع رأي أجرته مؤسسة "أريا للأبحاث" (AREA Research) عن تحولات حادة في الخريطة…
كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…
حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
مرحبا
أنا في اتصالي بك لأن لدي مصلحة في القدوم إلى بلدك للاستثمار التجاري كمشروع مشترك في بلدك معك ، ومن المهم أن تعرف بعضها البعض من أجل أن يكون تحديث لكم حول خطة ترتيب بلدي قبل الوصول ,
شكرا
شيلين