تركيا الآن.. عين على تركيا

جمال ريان يقسم بالله: لولا هذا الأمر لما بقيت في قناة “الجزيرة” يوما واحدًا

1٬890

شن الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، هجوما عنيفا على السياسي التونسي المعروف محمد الهاشمي الحامدي، والذي وجه اتهامات له وزعم أنه يدعم ويروج لنظام قمعي في قطر حيث يعمل بقناة الجزيرة.

ووصف “الهاشمي” جمال ريان بأنه “إخوان” ويروج لمخططات تخريبية تدعهما قطر ضد السعودية، وجمع معه في هذا عميد المخابرات القطرية السابق شاهين السليطي.

كما وجه محمد الهاشمي اتهامات  لقطر في تغريدة مثيرة، فجرت موجة جدل واسعة قائلاً :”سؤال لجماعات الإخوان في كل مكان: أنتم تناصرون حكام قطر وتدافعون عنهم، وحكام قطر يعلنون إنهم يسعون لإنهاء حكم آل سعود ويتصلون بجميع أطياف المعارضة السعودية “.

وأضاف الهاشمي: “يقول كبيرهم إذا نجح الأمريكان في العراق فسيتجهون للسعودية، ألا يحق لآل سعود حينئذ أن يصنفوكم في قائمة أعدائهم الألداء؟”.

ليرد جمال ريان قائلا:”قسما بالله لو لم تكن قطر تدعم قضايا الامة العربية والإسلامية ، لما بقيت في قناة الجزيرة يوما واحدًا”

وتابع مهاجما السياسي التونسي:”خاف الله يا دكتور ، المؤمن بعمله وليس بماله ، صلي ركعتي استخارة اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وراجع نفسك عل الله يهديك الى طريق الحق”

يشارإلى أنه في السابق، عرف عن الهاشمي نقده الشديد للسعودية والإمارات

 

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات سابقة، “لا يوجد دعم لا لجبهة النصرة ولا للإخوان المسلمين ولا لأي من هذه المنظمات، مللنا ونحن نشرح للجميع حقيقة الأمر”.

وتابع: “الإخوان المسلمين هي قصة تم اختلاقها بعد الربيع العربي لأن بعض الدول كانت تخاف أن يصلها الربيع العربي في يوم من الأيام”.

وأشار إلى أن قطر “أثبتت أنها لم تدعم الجماعة بالسجلات والتوثيق”، وأن بلاده أيدت مصر قبل انتخاب مرسي رئيسا للبلاد، وكان الدعم القطري يمر عبر المجلس العسكري آنذاك.

ولفت إلى أن بلاده استمرت بدعم مرسي كونه رئيسا منتخبا من قبل الشعب المصري “وبالتالي فإن الدوحة التزمت بدعم مصر كدولة”.

قد يعجبك أيضا
تعليق 1
  1. Elhadramy يقول

    الهدف دائما هو الإسلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد