
فجرت السعودية فوز العتيبي جدلاً واسعاً جديداً بعد نشرها مقطع فيديو، ظهرت فيه ترقص بينما يصورها زوجها ويشجعها.
وعلى موسيقى أغنية “شيك شاك شوك” ظهرت العتيبي وهي ترقص بشكل مضحك وسخيق عرضها لانتقادات حادة هي وزوجها الذي يشجعها على الخلاعة لجذب المتابعين.
ويبدو أن مشهورة مواقع التواصل السعودية دبرت في متابعيها مقلباً بمناسبة أول أيام شهر أبريل، حيث وضعت في نهاية الفيديو لقطات مخيفة ومثيرة للفزع، وأجبرتهم على مشاهدته بتعليقها الذي وضعته على التغريدة المتضمنة للفيديو، والتي كتبت من خلالها: “كنت مبسوطة أرقص ماتوقعت بتكون النهاية كذا “.
وتبين أن وصلة رقص فوز العتيبي ومزاحها كان أمرًا لم يتقبله روّاد مواقع التواصل بصدر رحب، فانهالت التعليقات الساخرة والناقدة عليها.
يذكر أن فوز العتيبي بطبيعة الحال ودون حجر منزلي، كانت متفرغة لنشر ومشاركة تفاصيل حياتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبحسب المعتاد فإن الانتقاد بات أمرًا أساسيًا في يومها، كما كانت عنوانًا للجدل وتصدرت قوائم البحث على الإنترنت في كثير من الأحيان.
وقبل ايام فجرت السعودية فوز العتيبي جدلاً واسعاً جديداً بعد نشرها مقطع فيديو تخطّت به الحدود مع زوجها على السرير.
وظهرت فوز العتيبي مع زوجها فيما يبدو أنه داخل شاحنة للرحلات وهو يقبّلها ويداعبها ويحتضنها بطريقةٍ ساخنة على السرير .
وأرفقت فوز العتيبي تعليقاً قائلة: ”هذي الرحلة ياما تخيلنا تفاصيلها وواسينا أنفسنا فيها أيام كانت قضيتنا بالمحكمة شكرا للقدر اللي سمح لنا أن نحققها“.
ووصف بعض المغردين ما تقوم به “فوز” مع زوجها بالإباحية.
أشاد الباحث في الدراسات الاستراتيجية والعلوم السياسية، الجنرال السعودي المتقاعد محمد صالح الحربي، بمستوى العلاقات…
رد زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، على الرسالة المنسوبة إلى زعيم حزب…
أعلن وزير العدل التركي، أكين غورليك، بدء الإجراءات الرسمية للطلب من منظمة "الإنتربول" إصدار…
تواصل أنقرة تحركاتها الدبلوماسية المكثفة في الملف الليبي بهدف إنهاء حالة الانقسام السياسي والمساهمة في…
شكل إعلان "اتفاق مكة" للدفاع المشترك بين تركيا والباكستان والسعودية تحولاً بارزاً في خريطة التوازنات…
شهدت الساحة العسكرية والجيوسياسية تحولاً استراتيجياً بارزاً عقب توقيع اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
هذه فوز بطعم الخساره