تركيا الآن.. عين على تركيا

الاقتصاد التركي الأول عالميا في ظل ازمة كورونا

1٬329

أفاد تقرير نشرته منظمة دولية لمؤشرات النمو الاقتصادي العالمي بتصدر الاقتصاد التركي في الربع الأول من العام الجاري.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية في تقريرها، وفق متابعة تركيا الان، أن الاقتصاد التركي نما بنسبة بلغت 4.5 بالمئة خلال الربع الاول.

واضاف التقرير الصادر في منتصف مايو المنصرم أن نمو الاقتصاد التركي سجل نسبة قياسية مقارنة بباقي الدول حول العالم رغم انتشار فيروس كورونا.

وأوضح التقرير أن تركيا حققت نموا اقتصاديا بنسبة 4.5%، يأتي بعدها ليتوانيا بنسبة 2.5%، ومن ثم الولايات المتحدة الامريكية والدنمارك بنسبة 0.3%”.

وأشارت المنظمة الدولية الى ان غالبية الدول عانت من انكماش اقتصادي كبير، فقد انكمش الاقتصاد الكندي بنسبة 1.6-%، وبلغت نسبة الانكماش في ألمانيا 2.3-%، و5.4-% في فرنسا”.

من جانب آخر تصدر الاقتصاد التركي قائمة اقتصاديات العالم من ناحية النمو الإيجابي الذي حققه في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 2020.

فقد تصدر قائمة اقتصاديات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية، ومنظمة دول مجموعة العشرين G-20، ودول الاتحاد الأوروبي”.

ويوم الجمعة الماضي، قال وزير الخزانة والمالية التركي، براءات ألبيراق، إن “تركيا حققت نموا اقتصاديا بنسبة 4.5% في الربع الأول من العام الجاري 2020″، مشيدا بالاجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء “كورونا”. وأضاف ألبيراق أنه “سنشهد انتعاشا قويا في الفترات التالية، ونأمل أن نتقدم أكثر في الربع الثاني من هذا العام والذي سنشعر خلاله بآثار الوباء”. ومن جانبها، أعلنت هيئة الإحصاء التركية، عن بياناتها المتعلقة بالنمو والناتج المحلي الإجمالي، للأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 2020. وأظهرت البيانات تسجيل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 16.2% في الربع الأول من 2020، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ومن المتوقع بدء انتعاش الاقتصاد التركي، وذلك اعتبارا من النصف الثاني للعام الجاري 2020، متأثرا بنجاح إجراءات وزارة المالية التركية والبنك المركزي التركي، بالتخفيف من تداعيات انتشار فيروس “كورونا” على الاقتصاد المحلي لتركيا.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد