أخبار تركيا المحلية

​كيف أثر تداول الليرة التركية على اقتصاد الشمال السوري؟

 

قالت المعارضة السورية أن تداول الليرة التركية انعكس إيجابا على اقتصاد المناطق شمالس سوريا، في وقت تتدهور فيه نظيرتها السورية جراء العقوبات الأمريكية.

 

وأكد وزير المالية والاقتصاد في “الحكومة المؤقتة السورية”، عبد الحكيم المصري، اختفاء عدد من الظواهر المقلقة التي كانت تسود مناطق سيطرة المعارضة، مع كل موجة ترنح تشهدها الليرة السورية.

وأوضح المصري أن المحال التجارية لم تعد تمتنع عن البيع كما كان الحال قبل أسابيع، إذ كانت تغلق أبوابها بمجرد انخفاض سعر صرف الليرة السورية، وتمتنع عن البيع بها لتجنب الخسائر.

وأضاف المصري أن تعامل التجار بعملة مستقرة نسبيا أدى إلى ثبات الأسعار، وعدم تفاوتها بشكل كبير كما كان سابقا.

ومن بين الإيجابيات أيضا، بحسب الوزير، أن العامل اليومي بات يتقاضى أجره بالليرة التركية، ما يساهم في تحسين القوة الشرائية لشريحة أكبر من المواطنين في المناطق المحررة.

 

وأوضح أن “شريحة العمال تضررت كثيرا في الآونة الأخيرة نتيجة حساب الأجور بالليرة السورية، إذ كان يتقاضى العامل مبلغا لا يتجاوز الدولار الأمريكي الواحد في اليوم الواحد”.

وتابع أن تداول الليرة التركية لا يزال في بداياته، “ومن الطبيعي أن نواجه بعض الصعوبات، وغالبا هي مؤقتة”.

وحول أهم المصاعب التي تعيق التحول التام إلى الليرة التركية، أوضح المصري أن “عددا من القطاعات لا زالت تعتمد على شراء المواد بالليرة السورية، وتحديدا الزراعة والأدوية”.

من جانب آخر، أكد الوزير في المؤقتة، أن توفر الفئات النقدية الصغيرة من الليرة التركية (الفكة) في أسواق الشمال السوري، يساعد كثيرا في استبدال العملة السورية بشكل كلي.

بدوره أبدى محمد عيد، وهو مالك متجر للمواد الغذائية شمال حلب، ارتياحه للتعامل بالليرة التركية، مؤكدا  أنه لم يعد يضطر إلى عمليات حسابية معقدة قبل بيع المواد للزبائن.

وأوضح أنه كان يضطر لحساب قيمة السلعة بالاعتماد على التكلفة بالدولار، ومن ثم التحويل إلى الليرة السورية، مضيفا: “تكبدنا خسائر فادحة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة انهيار سعر صرف الليرة السورية، والأهم أن التاجر والمستهلك كانا يعانيان، فالتاجر يعاني من الخسائر، والمستهلك يعاني من الغلاء والتضخم”.

وكان الانهيار غير المسبوق في سعر الليرة السورية قد دفع بالمجالس المحلية في الشمال السوري إلى الاستغناء عن العملة المحلية، واستبدالها بعملات أخرى أكثر استقرارا، وذلك لتجنب الفوضى في الأسواق.

وسجلت العملة السورية، الأحد، 2700 ليرة مقابل الدولار في الشمال السوري، لتدخل من جديد في موجة من الانخفاض، بعد تحسن مرحلي لم يدم إلا فترة وجيزة. ويذكر أن سعر الدولار الأمريكي قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011 كان بحدود الـ47 ليرة سورية.

وفي هذا الصدد، نقلت وسائل إعلام النظام السوري، عن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك،  طلال البرازي، أن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة سيستقر قريبا.

وأضاف أن “الحكومة تعرف الأبعاد الضارة لتذبذبات سعر الصرف، وتدرك أن ما يهم أي تاجر بالنهاية هو استقرار السعر”.

.

المصدر/ arabi21

أحدث الأخبار

أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!

كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…

13/07/2026

رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.

حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…

13/07/2026

دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…

21/06/2026

أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.

  شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…

11/06/2026

تقرير رسمي يكشف عن المدن الخمس الأكثر أماناً في تركيا

كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…

08/06/2026

الوزير التركي تشيفتشي يوجه توبيخاً تاريخياً للوزير الإسرائيلي الذي استهدفه

    ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…

08/06/2026