تركيا الآن.. عين على تركيا

ملييت: فرق عمل مشتركة بين أنقرة وواشنطن بشأن ليبيا

147

كشفت صحيفة تركية، أن أنقرة وواشنطن، شكلتا فرق عمل مشترك بينهما بشأن الأزمة الليبية.

وقالت صحيفة “ملييت” المحلية، أن الجهود التركية الداعمة لحكومة الوفاق الشرعية، بدأت تؤتي ثمارها .

وأشارت إلى أن الأسبوع الماضي، شهدت حراكا دبلوماسيا بين حكومة الوفاق الليبية، والولايات المتحدة وإيطاليا.

 

وأضافت أن وزير الداخلية الليبي، ووفد عسكري من الجيش الليبي، عقد مباحثات عبر الفيديو كونفرنس نهاية الأسبوع الماضي، مع الوفد الأمريكي الفني.

وأشارت إلى أن وفدي البلدين، اتفقا على أهمية سحب المقاتلين الأجانب في صفوف حفتر من ليبيا.

 

 

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت،إن “وفدا أمريكيا سيعقد اجتماعا مماثلا” مع ممثلي مليشيا حفتر، “في إطار التواصل مع كل الأطراف”، دون ذكر موعد محدد.

وكشفت الصحيفة، أنه بالتوازن مع الحراك الأمريكي في ليبيا، أنشأت أنقرة وواشنطن فرق عمل مشترك بشأن الأزمة الليبية.

 

وأوضحت أنه من المنتظر أن تستكمل الوفود بين أنقرة وواشنطن، والتي تتكون من دبلوماسيين وخبراء عسكريين واستخبارات، أعمالهم حول الملفات التي سيتم بحثها.

ونقلت الصحيفة من مصادر، أن هذه المرحلة للفرق التركية الأمريكية تعد “دراسة جدوى”، مشيرة إلى أن موعد اجتماع الفرق مع بعضها لم يحدد بعد.

وأضافت أن وزراء خارجية البلدين (تشاووش أوغلو وبومبيو) سجريان التقييمات اللازمة بشأن عمل الفرق قبل اجتماعها.

 

وكانت صحيفة “حرييت”، أشارت في وقت سابق، إلى دور تركيا في التقريب بين الولايات المتحدة وحكومة الوفاق الليبية، في إشارة إلى الاجتماع الذي عقد بين فائز السراج وكل من قائد القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، الجنرال ستيفن تاونسند، وسفير واشنطن لدى طرابلس ريتشارد نورلاند.

 

وأوضحت أن أردوغان دعا ترامب، خلال اتصال جمعهما مؤخرا، إلى تدخل أمريكي أكبر ضد النفوذ الروسي في ليبيا.

 

وكشف وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن أردوغان اقترح أن تعمل أنقرة وواشنطن سوية بخصوص ليبيا، وقابل ترامب المقترح بإيجابية”.

وأضاف: “وعليه، فقد تلقينا تعليمات للعمل المشترك في هذا البلد (ليبيا) على مستوى وزارتي الخارجية، والدفاع، فضلا عن الاستخبارات”.

.

المصدر/  arabi21

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد