شاهد ناشطة كويتية تنفجر غاضبة من “غلاء المهور” وهذا ما قالته عن مؤخر الصداق

0 381

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي بالكويت، بمقطع فيديو أثار موجة تفاعل وجدل كبيرين، يوثق حديث المدوّنة الكويتية “شيخة أحمدي”، حول موضوع يعاني منه المجتمع الكويتي وعديد من المجتمعات الإسلامية.

 

أحمدي خلال مقطع الفيديو الذي نشرته عبر حسابها الشخصي بتويتر،  تحدثت حول قضية “غلاء المهور” والصعوبات التي يعاني منها الشباب خلال مرحلة الزواج. حيث قالت: “قال الرسول عليه الصلاة والسلام :”خير الصداق أيسره”. معتبرة بأنه من غير المعقول أن يتم إرهاق العريس بمهور عالية وتكاليف مجهدة له، والتعامل معه على أنه “البنك المركزي” من قبل أهل العروسة.

 

وتابعت: “بعض الأسر الله هداها تطلب مؤخر ذا قيمة ليش، عشان إذا فكر يطلق إبنيتنا يعمل ألف حساب” معتبرة بأنه هذه الطريقة جيدة، من أجل الحفاظ على بناتهم من سوء المعاملة من قبل زوجها.

 

وأضافت أحمدي في مقطع الفيديو بأنه لا يجب على أي رجل يتزوج بمهر قليل أن “يسترخص” زوجته، وأن يرى نفسه عليه، وأن أهلها حينها اشتروا رجال، ويجب عليه أن يكون أهل لهذا الاحترام والمعاملة، ويعامل زوجته أفضل معاملة، لا يتسبب ببكائها وجرحها.

 

وتسبب حديث الناشطة الكويتية بردود أفعال عديدة من قبل المتفاعلين عبر تويتر، والذين أثنوا على حديثها، معتبرين بأنها جاءت بأفكار ضرورية تناقش مشكلة يعاني منها عديد من المجتمعات الإسلامية، التي تثقل كاهل الشباب بتكاليف عالية تفوق طاقاتهم.

 

 

ومن التعليقات التي قيلت حول الموضوع، قول أحد المعلقات: “بنات المسألة كلش ما تتعلق بالمهر، تتعلق فيك بعد الزواج، أشوف عيب أحد يتكلم أو يتناقش بالمهر، شي عيب وأبدا المهر حسب قدرة الرجل”.

 

 

وتابعت: “أرفض أتناقش فيه أو أتكلم فيه، لأنه مو تسعيرة تتسعر، ولو الموضوع بالتسعير محدا يقدر يجيب مهري، البركة بالبساطة والرقي والشي الأصلي تزوجي رجل أصلي، رجل بمعنى الكلمة”.

 

وحذر مختصون من تفاقم ظاهرة العزوف عن الزواج بين الشباب الكويتي.

وبلغت النسبة 31 بالمائة ممن بلغوا من العمر 30 عاما وأكثر، و22 بالمائة لدى الفتيات، وفق دراسة لعميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت حمود القشعان، أجريت في العام 2018.

 

وكشفت الدراسة عن زيادة في العزوف عن الزواج، مقارنة بدراسة أجراها القشعان أيضا عام 2017، وأظهرت أن نسبة العزوف بين الإنات بلغت 19 بالمائة، فيما بلغت بين الذكور 31 بالمائة.

 

ولهذه الظاهرة وفق المختصين أسباب عديدة، منها: غلاء المهور، وارتفاع تكاليف حفلات العرس، وأزمة السكن، والرغبة في تحقيق طموحات، وتنامي الأنانية، فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي.

.

المصدر/ وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.