الجيش التركي وتواجده الجغرافي الواسع.. المرة الأولى منذ الدولة العثمانية

0 674

جذب الوجود العسكري لتركيا في مختلف المناطق والبلدان اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية، حيث ساهم الجيش التركي في تحقيق السلام والاستقرار العالمي.

وكانت السياسة الخارجية للرئيس رجب طيب أردوغان واستراتيجيته الدفاعية في إطار رؤية “تركيا ستصبح قوة عالمية” تجني ثمارها.

وفي تقرير نقلته صحيفة “واشنطن بوست” عن مؤسسة بلومبرغ أنه للمرة الأولى منذ الدولة العثمانية كان للجيش التركي وجود

في مثل هذه الجغرافيا الكبيرة.

كما أشار التقرير إلى الأنشطة التى تقوم بها البحرية التركية فى البحر الأسود وبحرإيجة والبحر الأبيض المتوسط .

وبدوره أفاد التقرير أن تركيا ترسل قواتها لتغيير ميزان الحرب في ليبيا ويعمل الجيش التركي في سوريا والعراق وقطر والصومال

والبلقان وفي نفس الوقت يقوم بدوريات في البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه.

تركيا ودورها التاريخي في سوريا

وعلى الصعيد ذاته، ذكر التقرير أن تركيا نفذت عمليات عسكرية تاريخية في سوريا في عام 2016، وهي أكبر عمليات منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية نتيجة الحرب العالمية الأولى.

وقال التقرير: “إن الهدف من العمليات هو المنظمات الإرهابية بما فيها داعش وبي كا كا، حيث كانت نتائج هذه العمليات إنشاء

مناطق آمنة على الحدود التركية مع سوريا، علاوة على ذلك، لوحظ أن تركيا قدمت اتفاقيات منفصلة مع كل من الولايات

المتحدة الأمريكية وروسيا على طاولة المفاوضات” .

تركيا غيرت موازين الصراع في ليبيا

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى دور الطائرات بدون طيار التركية والمعدات العسكرية الأخرى التى أرسلت إلى ليبيا حيث منحت

دعمًا لحكومة الوفاق الوطنية الليبية وغيرت موازين الصراع هناك.

وأكد التقرير أن تركيا كانت بمفردها تقاتل في ليبيا كلًا من دولة الإمارات والمرتزقة الروس ومليشيات حفتر الإرهابي المدعومة من

مصر وفرنسا.

وأشار التقرير إلى دور اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا التي عززت حقوق تركيا في البحر الأبيض المتوسط

تركيا ساهمت في بناء الصومال ونهوضه

وعلى نفس الصعيد، سلط التقرير الضوء على رؤية الرئيس أردوغان في أفريقيا، حيث أشارت إلى زيارته للصومال في عام 2011

حيث تسارعت وتيرة العلاقات بين البلدين، وتأكد يومًا بعد يوم الوجود التركي في القرن الأفريقي .

وبدوره أوضح التقرير أن تركيا لعبت دورا نشطًا فى تدريب الجيش الصومالي حيث قامت ببناء أكبر قاعدة عسكرية هناك وكانت هذه

أكبر قاعدة عسكرية في الخارج.

وساهمت تركيا في إعادة بناء الصومال والنهوض بها، كما أن لتركيا وجودًا عسكريًا في قطر مع القاعدة التي أنشأتها بعد

عام 2017 بحسب التقرير.

من البلقان إلى أفغانستان

كما أن الجيش التركي هو جزء من بعثة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في البلقان وكوسوفو

والبوسنة والهرسك.

ويعمل الجيش التركي في أفغانستان لدعم قوات الأمن الافغانية فى إطار التحالف الدولي بقيادة الناتو هناك .

.

المصدر/ Yeni Şafak

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.