تركيا الآن.. عين على تركيا

أول تحرك رسمي ضد اليوتيوبرز أحمد حسن وزوجته بسبب المقلب المخيف

3٬602

وجهت النيابة العامة في مصر، استدعاء لـ اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته زينب، للتحقيق معهما في الاتهامات المنسوبة إليهما بترهيب ابنتهما الرضيعة وتعريض حياتها للخطر.

 

وجاء قرار النيابة العامة، كأول رد فعل على موجة الغضب والهجوم الشرس ضد أحمد وزينب، في أعقاب نشرهما مقطع فيديو نفذا خلاله

مقلبًا في ابنتهما الصغيرة “إيلين”، التي لم يتجاوز عمرها العامين.

 

واتخذت النيابة العامة قرارها، بعدما استعمت لأقوال الإخصائي الاجتماعي بوزارة التضامن، بعدم تقدم مجلس الأمومة والطفولة ببلاغ

رسمي ضد أحمد حسن وزوجته.

 

وأكد أخصائي وزارة التضامن المقدم من مجلس الأمومة والطفولة، أن الثنائي المعروف اعتادا على استغلال ابنتهما للتربح من ورائها،

من خلال مقاطع الفيديو عبر “يوتيوب”.

 

إقرأ إيضا : إنطلاق الجزء الثالث من ” زهرة الثالوث ” في هذا الموعد

 

وكان المقلب الذي نفذه اليوتيوبر المصري وزوجته في ابنته، يعتمد على قيام الزوجة بتغيير شكلها، من خلال تلوين وجهها باللون الأسود،

لتظهر بملامح مختلفة تماما، ثم تخرج أمام ابنتها لكي ترى كيف سيكون رد فعلها.

 

وحين رأتها طفلتها دخلت في نوبة بكاء شديدة وسط ضحكات من الأم والأب على الطفلة التي لم تجد سوى النوم للخروج من حالة

الرعب التي أصابتها. وتسبب المقطع في حالة من الجدل وجاءت التعليقات مثل “حرام عليكم، ما ذنب هذه الطفلة لاستخدامها كأداة

لشهرتكما”.

 

 

كما استقبل مكتب النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي بلاغًا رسميا عن طريق مكتب حماية الطفل تم تقديمه من جانب المجلس

القومي للأمومة والطفولة بتهمة الاتجار بالبشر، لأحمد حسن وزينب، وفقا للمادة 291 من قانون العقوبات وقانون مكافحة الاتجار

بالبشر 64 لسنة 2010، استنادا إلى أن ما قاما به مخالف للدستور.

 

وارتفعت حدة الغضب ضد أحمد وزينب، حتى طالب بعض المشاهير بمحاسبتهما، أبرزهم الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين،

التي علقت على الواقعة قائلة: “وين السلطات المصرية ليش ما تسحب حساباتهم وتمنعهم من الظهور في مواقع التواصل الاجتماعي!”.

 

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته زينب، موجة من السخط بين متابعيهما على موقع ”يوتيوب“ فقد

نشرا في وقت سابق فيديو لمولودتهما وهي تبكي بحرقة، إذ انتشرت قصتهما بكثافة وقتها وأثارت جدلا واسعا أيضا.

.

المصدر/ وكالات

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد