
لجأت سيدة مصري ـة إلى محكمة الأسرة تطلب الخلع من زوجها بسبب تعمد فضحها بإرسال صورها العارية بـ”قميص النوم” لأصدقائه للانتقام منها، ولأنه لم يعد يحبها بحسب تعبيره.
وروت الزوجة العشرينية تفاصيل مأساتها أمام محكمة الأسرة قائلة: “بدأت مأساتي بعد تحول زوجي أحمد من شخصية
إلى شخصية أخرى لا تمت للأولى التى عرفتها بأي صلة، الأمر الذي جعلنى أترك عش الزوجية بعد أن فشلت في الحصول
على الطلاق فقررت خلعه عن طريق محكمة الأسرة بعد يأسي من أن ينصلح حاله”.
وأكدت الزوجة “مريم” في أقوالها التي نقلتها صحيفة “القاهرة 24″، أن زوجها كان يعاملها أسوأ معاملة من ضرب وشتيمة،
ولم يكتف بذلك قام بالتعدي عليها وعلى ابنتها أمام والدتها، وتسبب بكسر أنف الطفلة، وتسبب في إصابة زوجته بكدمات
في جميع أنحاء جسدها.
وتابعت الزوجة: “رغم كل ذلك تحملت كل تلك المنغصات وواجهتها بهدوء وصبر إلا أن قيامه بابتزازي بصور قمصان النوم وأنا معاه
في البيت وإرسالها لأصدقائه كان الضربة القاصمة في تلك الزيجة”.
وأردفت الزوجة: “قفلت حسابي على الفيس لأنه بيبتزني وبيبعتلي شتيمة من عليه غير الأكونت الفيك اللي عامله وبيشتمني منه،
وفي الآخر ألاقي صوري بقمصان نوم كنت ببعتهاله، هو يمكن يكون راجل لو لمرة واحدة وكنوع من تغيير الروتين مع أصحابي
وبيهددني أنه ينزلها على النت”.
وسبق أن شهدت مصر حادثة مماثلة حين اتهمت سيدة تدعى “هدير. م”، زوجها “أحمد. س”، بالتشهير بها وتوزيع صورها عارية
“بقميص النوم” على 60 شخصا من معارفهما، مادفعها لرفع قضية ضده أمام النيابة العامة.
.
إقرأ إيضا : إعترافات صادمة لـ عادل إمام : عشت أياماً سوداء لقيت فيها نفسي بالشارع وأكره هؤلاء !
.
المصدر/ وكالات
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة للشعب التركي بمناسبة الذكرى الـ104 لـ "عيد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.