تفاصيل مثيرة.. هذه الفاتنة سبب انتقال فيروس كورونا لـ ترامب

0 493

اقترنت إصابة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ، مؤخرا، بعدوى كورونا، باسم مساعدته المقربة، هوب هيكس، التي تشتهر في الأوساط السياسية بالولايات المتحدة بأنها “كاتمة أسرار” الرئيس. ورغم تقلدها هذا المنصب وعملها مع ترامب منذ حوالي 5 سنوات. لكن ربما لا يعلم الكثيرون عنها أو عن حياتها أي معلومات.

وعملت هيكس في مجال عروض الأزياء في فترة مراهقتها، ودائما ما كان يتم تشبيهها بعارضة فيكتوريا سيكريت. هيلاري رودا، خاصة وأنها كانت تتعامل بجدية مع المجال، وكانت تود أن تصنع لنفسها اسما بارزا كما العارضات الشهيرات.

ونشأت هيكس في جنة الضواحي الرائعة “غرينتش” بولاية كونيتيكت، وهي منطقة ساحلية معروفة للطبقة العليا في أمريكا. ونالت أسرتها مكانة مميزة في المجتمع، حين أعلنت بلدة غرينتش يوم 23 أبريل عام 2016 يوم بيل هيكس الثالث. وذلك كنوع من أنواع الاعتراف بالانجازات التي استطاع والدها تحقيقها، حين كان عضوا بلجنة الحكم المحلي لمدة 4 أعوام، وكذلك طيلة مدة عمله كموظف سياسي مع كل من النائبين الأمريكيين. ستيوارت ماكيني ولويل ويكر. فضلا عن مسيرته المهنية في مجال العلاقات العامة حين كان يمثل شركة تبغ كبرى في كونيتيكت.

وسبق لهيكس أن عملت مع ايفانكا ترامب، وقت أن كانت تجهز ايفانكا لخط الموضة الخاص بها. وقد تطورت العلاقة بينهما من وقتها. حتى تم ترشيحها للعمل مع ترامب.

واكتسبت ثقة كبرى من ترامب وقرر الاستعانة بها في حملته الانتخابية حين قرر خوض غمار انتخابات الرئاسة الأمريكية. قبل أربعة أعوام وبالفعل كان لها دور كبير.

وكان لهيكس دورا مميزا بالفعل في تنسيق إعلان ترشيح ترامب للرئاسة. وتساعد في كتابة وتنظيم التغريدات التي ينشرها ترامب على حسابه عبر موقع تويتر. وذلك بغض النظر عن تفاخر ترامب بإدارته التامة والكاملة لحسابه على تويتر.

 

وتفرغت هيكس تماما من أجل الإشراف على حملة ترامب الانتخابية. وسبق لها ان صرحت في مقابلة بحقيقة انخراطها التام في العمل من أجل إنجاح الحملة في نهاية المطاف.

وسبق لهيكس أن دخلت في مشادة علنية بأحد شوارع مانهاتن مع مدير حملة ترامب السابق، كوري ليفاندوفسكي. في مايو عام 2016، لضيقها من “أسلوبه القبيح”، وصارت هيكس أصغر مسؤول اتصالات للبيت الأبيض في التاريخ وهي بسن الـ 28.

ولُقِّبَت هيكس ب “كاتمة أسرار ترامب”. الدرجة أن المساعدين الآخرين للرئيس باتوا يعتمدون عليها لمعرفة التوقيتات المناسبة التي يمكنهم أن يتحدثوا فيها مع ترامب.

 

وسبق أن خضعت هيكس للتحقيقات المرتبطة بالكشف عن دور روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016. وقد رفضت الإجابة على معظم الأسئلة بشأن الوقت الذي قضته في الحملة أو مع الإدارة. في خطوة وصفها النائب آدم شيف بـ “المماطلة التنفيذية”، وبعد 8 أشهر من تقدمها باستقالتها، عُيِّنَت هيكس في منصب نائب الرئيس وكبير مسؤولي الاتصالات بشركة “نيو فوكس”. التي أطلقت بعد شراء ديزني لشركة فوكس القرن ال21.

بعد عامين تقريبا على مغادرتها البيت الأبيض للعمل في هوليوود، عادت هيكس من جديد لتعمل بثالث منصب لها مع إدارة ترامب. وهو منصب “مستشار الرئيس”، ولم توفق هيكس في خطتها للتعامل إعلاميا مع الأزمة التي عقبت مقتل المواطن الأمريكي من أصل إفريقي. جورج فلويد، حيث نشبت بعدها موجة من التظاهرات والاحتجاجات.

وتشير تقارير إلى أن هيكس “محبطة” من ترامب ومن عجرفة إدارته في التعامل مع كورونا.

هذه الفاتنة سبب انتقال فيروس كورونا لترامب

.

المصدر/وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.