تركيا الآن.. عين على تركيا

اللحظات الأخيرة للمرأة التركية التي ألقاها زوجها من ارتفاع 1000 قدم (فيديو)

5٬765

 

نشرت وسائل إعلام تركية مقطعا مصورا لما قالت إنه يسجل اللحظات الأخيرة للمرأة التركية التي اتهم زوجها بإلقائها من قمة جبل أثناء تنزهما، رغبة في حصوله على التأمين الخاص بها.

 

ويُظهر الفيديو الزوجين هاكان أيسال (40 عاماً)، وزوجته الضحية سمرا أيسال (32)، وهما على القمة الصخرية. في وادي الفراشات المعروف في مدينة موغلا، خلال رحلة سياحية عام 2018.

والأسبوع الماضي، ألقي القبض على هاكان بتهمة قتل زوجته، سيمرا بتعمد إلقائها من قمة جبلية يصل ارتفاعها 1000 قدم في مدينة موغلا. من أجل الاستفادة من تأمينها الذي يبلغ 400 ألف ليرة، أي نحو 57 ألف دولار.

​وقدم الادعاء التركي لائحة اتهام ضد الرجل، وعليه تم إلقاء القبض عليه، والقضية ما زالت قيد التحقيق حتى الآن.

وفي المقطع المتداول يظهر هاكان وهو يساعد زوجته على النزول للجلوس على صخرة في الجبل، وقالت وسائل إعلام تركية إن سياحاً كانوا في المكان وصوروا المقطع.

ويُسمع صوت رجل في التسجيل، ربما هو من يقوم بتصوير المقطع، يقول وهو يشاهد الزوجين: “إما أن الزوج سيرمي زوجته، أو أنها هي من سترميه”.

ويقول ممثلو الإدعاء إن السبب الوحيد وراء جلوسهما على قمة الجرف لمدة ثلاث ساعات. هو أن يتمكن من التأكد من عدم وجود أي شخص حوله، وبمجرد تأكده قتلها عمدا.

​وذكرت لائحة الاتهام المعدة لجريمة “القتل العمد” ضد الزوج، أنه خطط لهذه المحنة من أجل الحصول على ضمان قدره 40865 جنيه استرليني من التأمين.

وفي نهاية المقطع المتداول، يظهر الزوجان وقد جلسا تحت شجرة على رأس القمة الجبلية. وهي نفس الشجرة التي ظهرت في صور السيلفي الأخيرة التي التقطتها سمرا وزوجها هاكان قبل أن تسقط وتموت مع جنينها حيث كانت حامل به في الشهر السابع.

وتتهم عائلة الضحية الزوج بتدبير عملية القتل، وقال نعيم يولجو شقيق الضحية. أمام المحكمة إنه وعائلته عندما ذهبوا إلى مركز الطب الشرعي للحصول على الجثة، “كان هاكان جالساً في السيارة، ولم يكن يبدي أي حزن، بينما نحن كعائلة كنا محطمين”.

أما الزوج فنفى أمام المحكمة الاتهامات الموجهة إليه. وقال: “بعد التقاط صورة وضعت زوجتي الهاتف في حقيبتها وطلبت مني لاحقاً أن أعطيها الهاتف. ثم نهضت وسمعت زوجتي تصرخ ورائي عندما مشيت على بعد خطوات قليلة لإخراج الهاتف من حقيبتها. ولم تكن هناك عندما عدت. أنا لم أدفع زوجتي”.

.

المصدر/وكالات

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد