
استئناف العمل بمطار كابل
قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن المباحثات بين أنقرة وأثينا مستمرة، رغم تعرض بلاده لاستفزازات من الجانب اليوناني.
وفي مراسم عسكرية بولاية أضنة (جنوب)، الجمعة، أعرب أكار عن رفضه استخدام أثينا لغة التهديد مع تركيا.
وأضاف “مباحثاتنا مع اليونان مستمرة، ورغم نهجنا البناء إلا أننا نواجه بعض التصريحات السلبية والاستفزازات”.
وشدد على أن الشعب اليوناني سيكون أكبر المتضررين من مساعي التسلح العبثية لأثينا.
وأوضح أن تركيا تقدم مساهمة كبيرة في أمن حلفائها وأمن أوروبا، مشيرا إلى دعم أنقرة الوسائل السليمة لحل كافة المشاكل في المنطقة والعالم.
وتابع أكار أن تركيا تؤمن بضرورة حل المشاكل المتعلقة في بحر إيجة وشرقي المتوسط وقبرص عبر الحوار، وتدعم المساعي ذات الصلة.
وشدد على أن مساعي أثينا الرامية إلى تحويل مشاكلها العالقة مع أنقرة، إلى مشكلة تركية ـ أوروبية، أو تركية ـ أمريكية، لن تعود عليها بالفائدة.
وجدد تأكيد تركيا عدم طمعها في حقوق وأراضي أي جهة، مشددا على عدم التنازل عن الحقوق التركية.
وأردف أن تركيا مصممة وتمتلك القدرة على حماية مصالحها وحقوقها في “الوطن الأزرق” (حدود صلاحيتها البحرية) بما فيها قبرص.
وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.
كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرقي المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.
فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات أحادية الجانب.
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.