تركيا الآن.. عين على تركيا

صور جريئة للسعودية رهف القنون تحدث ضجة على مواقع التواصل

864

وظهرت رهف في صور نعتذر في “تركيا الان” عن  نشرها٬ وهي مرتدية ملابس فاضحة، كشفت صدرها بطريقة مثيرة، فيما قالت إنها لأول مرة تقوم بعمل تسريحة “سشوار” لشعرها، مشيرة إلى أنها أصبحت تشبه والدتها.

وقبل أيام، نشرت رهف القنون صورةً “فاضحة” في أحدث ظهور لها عبر السوشال ميديا، حيث التقطتها على طريقة “سيلفي”. وكشفت عن مفاتنها، وأظهرت وشوماً على يدها اليمنى.

ومؤخرا، نشر زوج رهف القنون، الكونغولي لوفولو راندي عبر حسابه على “انستجرام”. صورة لزوجته برفقة طفلتهما والتي كشفت جانباً من ملامح الطفلة لأول مرة.

وظهرت رهف القنون في الصورة وهي تستلقي بجانب ابنتها أثناء نومها على السرير، وتضع يدها عليها. وأرفقها لوفولو راندي بتعليق قال فيه ” أحب ضوءك، أحب ضعفك وشعورك بالأمان، خاصة أنك لم تكوني كذلك في الماضي”.

وتابع راندي: “أنت الزهرة التي يجب أن أحميها وأبقيها على قيد الحياة في فصل الشتاء، يجب ألا تموت بعد.، لقد كنتي أكثر من مجرد صديقة، نحن عائلة”.

واستطرد: “أنا أعلو بك وأنتي ترتفعين بي، لنحول هذه الحياة كلها، يمكنك الوثوق بي، يمكنني رفع الوزن عن كاهلك. تخزين الألم داخلي نيابةً عنك”.

وعبر راندي عن فخره بكسب ابنته لون بشرته وكتب: “كأنهم لا يعرفون أن الله أرسلك لي، أسترق النظرات لك وأشكر الله أنه رسمك هكذا. طفل أسود جميل”.

وتباينت ردود أفعال المتابعين حول الصورة، فمنهم من لفت نظره شبه الطفلة بوالدها وعدم اكتسابها أي ملامح من والدتها.

ومنهم من لاحظ الوشم الكبير على يد رهف القنون على شكل بومة، وتساءلوا عن معناه وما إذا كان يحمل رسالةً معينة. أو يعني لها شيئاً خاصاً.

وكانت القنون قد أثارت جدلاً واسعاً بعدما انتقلت من تحدي عادات وتقاليد بلادها، إلى تحدي الدين الإسلامي. وأعلنت ارتدادها عنه.

كما وجهت انتقادات حادة لفرض الإسلام الحجاب على المرأة.

وشاركت رهف عبر تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) عبر وسم “WomenLeavingIslam” .وهو يعني بالعربية “النساء اللائي غادرن الإسلام”.

واعتبر الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ذلك إعلان صريح من رهف عن ارتدادها عن الإسلام.

كما وجهت القنون انتقادات حادة للحجاب وفرضه على المرأة في الدين الإسلامي. وتساءلت “كيف يمكن للحجاب أن يكون اختياريا إذا كنت ستعاقبين بحال عدم ارتدائه؟”.

وتابعت رهف: “تجبر ملايين النساء والبنات على ارتداء الحجاب، جسدي خياري”. وأرفقت تغريدتها بأوسمة “من الحجاب للحرية” و”يوم اللا حجاب” و”حرة من الحجاب”.

وفي 18 يناير الماضي، نشرت رهف صورة جريئة عبر “تويتر”، علقت عليها: “أنا لست عورة، وجهي ليس عورة، جسدي ليس عورة. أنا امرأة”.

وذيلت القنون تعليقها بهاشتاج #لست_عورة.

ودخلت رهف في نقاش حاد مع المغردين الذين هاجموها وذكروها بأن الإسلام أمر المرأة بالستر.

فما كان من رهف القنون إلا أن تُصعد تحديها، وتكتب: “القادم بيكون صورتي بالبكيني احتفل بترك الدين”.

كما ردت رهف القنون حينها على مغرد آخر قائلة: “ألست ذكياً كفاية لتدرك أنني لم أنشأ في بيت مسيحي أو يهودي!. أنا أشارك تجربتي فقط، لا أحد يستهدف دينك”.

المصدر/ وطن

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد