
أقدم تركي على حرق منزله بعد خلاف مع طليقته في مدينة مرسين جنوب تركيا .
وقالت وسائل إعلام محلية، وفق ترجمة تركيا الآن، أن مواطن تركي يدعى “أوزغور.ي” أقدم على حرق منزله وعائلته وحماته بداخله بالبنزين بعد وقوع شجار بينه وبين طليقته.
وأضافت أن “أوزغور.ي” تشاجر عبر الهاتف مع زوجته السابقة مرة أخرى بعدما عادت بصعوبة للعيش معه منفصلة في المنزل لتربية أبنائه مع أمها .
وتابعت أن “أوزغور.ي” عاد إلى المنزل غاضبًا مع غلون بنزين وسكبه على السجادة وعندما قالت له حماته “ماذا تفعل؟” أشعل عود الكبريت دون أن ينطق بكلمة واحدة وألقى بها على السجادة. وبدأ كل شيء يحترق. وأضافت حماته، بينما كنت أحترق لم يفعل شيئًا، ولم يحاول إخمادها”.
وتابعت حاولت إطفاء النيران لكن “اوزغور.ي” مارس علينا العنف قائلاً: “سأحرقك أنت أيضًا”.
ونقلت الحماه “ياسمين.د” بعد إصابتها بجروح وحروق خطيرة إلى مستشفى مدينة مرسين للتدريب والبحوث بواسطة سيارة إسعاف، بينما أصيبت الزوجة “بيرنا.د” بحروق في القدمين ولم يصب الأطفال بأي أذى .
واعتقلت الشرطة “أوزغور.ي” في مكان الحادث تم نقله إلى المحكمة بعد الإجراءات التي اتخذها في مركز الشرطة .
كما وكشفت الشهر الماضي النائبة التركية المعارضة عن مدينة إسطنبول،غمزة آق قوش إيلجازدي، أن تركيا سجلت 72 ألف جريمة خلال الـ11 عامًا الماضية .
وذكرت إيلجازدي أنه “وفقًا لمعطيات وزارة العدل، بلغ عدد حوادث العنف خلال الـ11 عامًا الماضية 72 ألفًا و512 جريمة قتل، أي أن 127 شخصًا في الأسبوع اغتيل حقهم في الحياة على يد آخرين”.
كما وفي مارس/آذار الماضي كشف تقرير للمعارضة التركية، عن أن 15 ألفًا و557 سيدة قتلن خلال الـ18 عامًا الماضية.
المصدر/ تركيا الآن
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة للشعب التركي بمناسبة الذكرى الـ104 لـ "عيد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.