الليرة التركية تخالف التوقعات وترتفع في تعاملات الأحد

خالفت الليرة التركية توقعات المختصين في الشأن الاقتصادي، وكسبت الدعم، رغم التوقعات بانخفاضها أكثر على خلفية قضية “أزمة السفراء”.

وفي تعاملات صباح الأحد، ارتفعت الليرة التركية أمام الدولار إلى 9.58، بعد أن سجلت أمس السبت، رقما قياسيا جديدا عند 9.6641 ليرات.

ونهاية الأسبوع الماضي، خفّض البنك المركزي التركي سعر الفائدة من 18% إلى 16%، وهو ما هبط بالليرة التركية لمستويات تاريخية.

الليرة التركية

وجاء انخفاض سعر الفائدة، رغم التحذيرات من آثار ذلك على الليرة، التي خسرت أكثر من 21% من قيمتها منذ مطلع العام الجاري.

وتترقب السوق التركية آثار التوتر بين تركيا والولايات المتحدة ودول أوروبية، بعد إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان، أنه أصدر تعليمات إلى وزير

الخارجية من أجل إعلان عشرة سفراء لدى أنقرة أشخاصا غير مرغوب فيهم بأسرع وقت.

والسفراء العشرة هم سفراء دول: الولايات المتحدة وألمانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وهولندا والسويد وكندا والنرويج ونيوزيلندا، وذلك بسبب بيان حول

قضية رجل الأعمال التركي عثمان كافالا، المحبوس في تركيا بتهمة الضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

وقال أردوغان “يجب على هؤلاء السفراء معرفة تركيا وفهمها وإلا فعليهم مغادرة بلادنا”.

والاثنين الماضي، أعلنت استدعت وزارة الخارجية التركية السفراء العشرة بعد نشر سفاراتهم بيانا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيه إن القضية

المستمرة بحق كافالا تلقي بظلالها على الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا، داعيةً للإفراج عنه.

تخوفات الأتراك

وفي سياق متصل، تزداد تخوفات الأتراك والعاملين في سوق الصرف من

تضرر الليرة من التوترات السياسية، بينما تسجل بالأساس أسوأ أداء بين

عملات الأسواق الناشئة هذا العام.

وتستمر الليرة التركية في الهبوط، في وقت يعاني فيه الاقتصاد التركي من

معدلات تضخم مرتفعة بلغت 19.58% في سبتمبر الماضي.

وقال اتحاد النقابات العمالية إن الإنفاق الشهري على نظام غذائي صحي

ومتوازن وكافٍ لأسرة مكونة من أربعة أفراد يتطلب 3049 ليرة (331.4

دولارا).

بينما يبلغ الحد الأدنى الصافي للأجور 2825.9 ليرة شهريا.

وفي قضية أسعار الفائدة، يواصل أردوغان الضغط على قضية أسعار الفائدة

المرتفعة، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية التي أحدثتها قيود جائحة فيروس كورونا.

ويرى أن انخفاض تكاليف الاقتراض سيساعد على إبطاء وتيرة ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى تحفيز الاقتصاد، وحث البنك المركزي مرارا على خفض

سعر الفائدة القياسي.

وأكد أردوغان أن “تدهور الاقتصاد العالمي أدى إلى زيادات مفرطة للأسعار في العديد من المجالات بدءا من الطاقة وحتى الخدمات اللوجستية والمواد الخام والسلع الاستراتيجية”

وأكد أن تركيا بصفتها دولة يتكامل اقتصادها مع العالم وتستورد معظم المنتجات التي تستخدمها في صناعتها، وخاصة النفط، تأثرت أيضا بزيادات الأسعار.

أحدث الأخبار

يوناني يكشف: سفن حربية تركية أجبرت اليونان على التراجع مرتين

كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…

01/10/2026

ركلات على الرأس أمام مدرسة في إسطنبول.. شجار عنيف بين طالبتين يصدم المارة

شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…

01/10/2026

فاطمة بتول سايان كايا وزوجها يعيدان 2.2 مليار ليرة إلى الخزانة التركية

أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…

29/09/2026

مأساة في أنطاليا.. العثور على جثمان نيل، 40 عامًا، بين المنحدرات بعد اختفائها منذ أمس

شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…

29/09/2026

«قطار الكارا إلماس» يعود إلى القضبان.. 4 رحلات سياحية بين أنقرة و زونغولداك في الخريف

أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…

29/09/2026

أردوغان يفاجئ مسؤولي بيبسي وكوكاكولا بسؤال مباشر: «مين حصته بالسوق أكبر؟»

اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…

25/09/2026