هكذا ألقى الأمن التركي القبض على خلية روسية خططت لقتل شيشانيين

0 214

افصحت تقارير تركية عن تفاصيل لخلية تجسس روسية كانت تهدف لاغتيال رعيم شيشاني يعيش في تركيا.

وقالت التقارير، وفق متابعة تركيا الآن إن الزعيم الشيشاني المستهدف قاتل ضد النظام في سوريا خلال الفترة الماضية.

وبينت التفاصيل أن الخلية تتكون من 6 أشخاص يعملون لصالح الاتحاد السوفييتي، وهم 4 روس وشخص أوكراني وأخر أوزباكستاتي.

كما لفتت أن المخابرات التركية ألقت القبض عليهم في عملية أمنية معقدة، في الوقت الذي كانوا يخططون فيه لاغتيال معارضين شيشان من خلال متابعتهم والتقاط الصور لهم.

اقرأ أيضا/ هذا ما ستفعله إسرائيل بعد أن فضحت تركيا خليتها التجسسية

وكشفت التقارير، أن هدف الخلية الرئيسي هو الزعيم الشيشاني المعارض “عبد الحكيم” والذي يقيم في تركيا، موضحة أنه كان يحارب نظام الأسد إلى جانب المعارضة السورية، ويأتي إلى تركيا ما بين الفينة والأخرى.

بدوره أكد مصدر امني تركي أن عملية الاعتقال جرت بالتزامن في السابع والثامن من أكتوبر الماضي،مبينا أن زعيمها يدعى بسلان راسايف “33 عاما” مكونة من ستة أشخاص، تلقى التعليمات للقيام بعملية الاغتيال من شخصين.

وأفاد أن أحدهم يدعى آدم دليمخانوف، ابن عم رئيس الشيشان رمضان قديروف، وقد كان مطلوبا من الإنتربول الدولي، وفي ذات الوقت هو نائب في مجلس الدوما الروسي.

وآخر يدعى كازبك دوكوسوف، كان يقف خلف اغتيال أربعة معارضين شيشانيين في أوروبا عام 2004 بتكليف من دليمخانوف.

ولفت المصدر أن راسايف خطط لتأمين الأسلحة والذخيرة التي سيستخدمها في الاغتيالات من مهرب السلاح “عبد الله عبد اللايف” الملقب بـ “أبو بكر” والذي تمت محاكمته ومعاقبته بتهمة العضوية لتنظيم الدولة.

وكشف أن القوات الأمنية المقتحمة عثرت في منازل المشتبه بهم على ليزر وأسلحة كاتمة للصوت، ومناظير تحدد المسافات.

وفي سياق متصل بدأت النيابة العامة في إسطنبول،وفرع مكافخة الإرهاب بإجراء التحقيقات حول المشتبه بهم، وفقا لمعطيات المخابرات التركية.

وجرى تحديد أماكن الأشخاص الآخرين، قبل إلقاء القبض على راساييف الذي ذهب إلى أكثر من فندق في يوما واحد، وتغيير أماكن تواجده حتى لا يتم اعتقاله.

اقرأ أيضا/ تفكيك شبكة تجسس للموساد الإسرائيلي في تركيا

وفي وقت سابق كشفت تقارير إعلامية تركية معلومات جديدة حول الفلسطينيين المختفين في تركيا وفقدت آثارهم خلال الأشهر الماضية، في الوقت الذي زاد الغموض حول مصيرهم في البلاد.

وقالت التقارير إن المخابرات التركية فككت شبكة للموساد الإسرائيلي كانت تعمل ضد الفلسطينيين المقيمين في تركيا.

وأوضحت أن الشبكة تتكون من 15 شخصا، منظمين في خلايا من ثلاثة أشخاص تنشط بهدف التجسس في بلدنا، لافتة إلى أ، المخابرات استمرت في كشف هذه العملية  السرية عاما كاملا.

وأشارت إلى أن أجهزة المخابرات فككت الأسرار المتعلقة بشبكة الموساد الإسرائيلي، التي كانت تهدف لجمع معلومات عن أشخاص من مواطني الدولة التركية، أو الطلاب الفلسطينيين المعروفين.

اقرأ أيضا/ تفاصيل جديدة وخطيرة حول قضية الفلسطينيين المختفين في تركيا

ولفتت إلى أن مهمة هذه الشبكة التجسس على الفلسطينيين الذين يمكن أن يعملوا في الصناعات الدفاعية في المستقبل.

وبينت أن كل عملاء الموساد الـ15، كانوا مقسمين على فرق من ثلاثة أشخاص، في عملية سرية نفذت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، بعد متابعة ورصد من المخابرات التركية، لافتة  أنه تم استجواب جميع العملاء، وجميعهم من أصل عربي، وبعد إنهاء المخابرات التركية من استجوابهم فإنه سيتم تعميق التحقيق بشكل أكبر وإعداد لوائح اتهام ضدهم.

وفي التفاصيل فقد كشفت التقارير أن الخلية كانت على تواصل مع الموساد الإسرائيلي، وعقدت اجتماعات معهم، تماعات، تم الحصول على معلومات ووثائق مهمة بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، بأساليب  استخباراتية، وتم تسليمها إلى الضباط الميدانيين، الذين يطلق عليهم اسم “ضباط الحالة” في مصطلحات المخابرات.

وأوضحت التقارير أن “أ. ب” أحد الأسماء المهمة في الشبكة وأنه جمع المعلومات حول نوع التسهيلات التي توفرها تركيا للفلسطينيين، فيما أنه كان الوسيط لنقل الأموال للشبكة، ودخل إلى تركيا في الأشهر الأخيرة من عام 2015.

كما أنه كان يعمل لحساب الموساد مقابل المال، وتواصل مع “أ.ز” المسؤول الميداني  المرتبط بالموساد، والذي يحمل جواز سفر برقم 307. وتم دفع 10 آلاف دولار لـ”أ.ز” خلال العام الجاري مقابل الخدمات الاستخباراتية التي قدمها لـ”أ.ب”.

وأشارت كذكلك إلى أن المتهم “ر.أ.أ”، سافر إلى غرب عاصمة كرواتيا، في 27- 28 حزيران/ يونيو 2021، والتقى ضباطا ميدانيين من الموساد الإسرائيلي، وتبين أنه تلقى 1000- 1200 دولار باليد.

أما الشخص الثالث فهو “م.أ.س”، تبين أنه ذهب إلى زيورخ في سويسرا مرتين، والتقى ضباطا ميدانيين من الموساد الإسرائيلي أيضا، كما أن لديه ارتباطا بعنصر الشبكة الآخر “م.ج”، وكان بحقهما أيضا “بلاغ مفقود”.

بدورها أكدت صحيفة الصباح المخابرات التركية شكّلت فريقاً مكوناً من 200 شخص، عملوا طوال سنة كاملة على تتبع شبكة الجواسيس التابعة للموساد في تركيا.

المصدر: تركيا الان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.