تركيا الآن.. عين على تركيا

قريبا مسؤولون أمريكيون في تركيا.. انفراجة حاسمة تلوح في الأفق

439

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية حريصة على تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية تركيا خلال الفترة القادمة, وذلك وفقا للعديد من التقارير الصحفية.

وبحسب مقابلة أجرتها كارين دونفريد مساعدة وزير الخارجية الأمريكية, فإن بلادها لا ترغب في إفساد علاقتها مع تركيا.

منعطف مهم

وأوضحت دونفريد في تصريحات صحفية, أن العلاقات الأمريكية التركية وصلت لمنعطف مهم للغاية مؤخرا.

وذكرت أن بلادها ترى أن تركيا شريك مهم ولاعب أساسي في حلف شمال الأطلسي.

وبيّنت أن هذا يعني وجود الكثير من المشاريع والمصالح المشتركة بين الطرفين.

وتوقعت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية, أن تتعمّق العلاقات والتعاون بين أمريكا وتركيا في الفترة القادمة, إذ ستشهد زيارات لمسؤولين من بلادها إلى الجمهورية.

إقرأ أيضا: أمريكا تصدر بيانا مهما بخصوص الدفاع الثنائي المشترك مع تركيا

وأشادت بمخرجات الاجتماع الأخير الذي جرى بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وكان بايدن وأردوغان قد اتفقا على هامش تواجدهما في قمة مجموعة العشرين الأخيرة بالعاصمة الإيطالية “روما”, على تعميق لغة الحوار بينهما.

وشددت على أن زيارتها لتركيا, تؤكد بما لا يدع مجالا للشك الرؤية الأمريكية الصريحة الداعمة لعلاقاتها مع الجمهورية التركية.

زيارات مرتقبة

ولا يعدّ تواجد دونفريد في “أنقرة” هذه الفترة أمرا مفاجئا, خاصة أن هذه الزيارة سيعقبها سلسلة من الزيارات لمسؤولين أمريكيين خلال الفترة القريبة القادمة.

كما أن اجتماعا جديدا بين مسؤولين أتراك وأمريكان جرى في واشطن مؤخرا, لهذا فإن العلاقات بين الطرفين بدأت تتحسن.

ولفتت إلى أن الحوار أمر جيد بالنسبة للطرفين, لا سيما أن هناك اجتماع بين وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي نهاية الشهر الجاري.

ونوهت إلى أن وزيري خارجية أمريكا وتركيا, سيجريان اجتماعا ثنائيا على هامش تواجدهما في قمة “الناتو”, لمناقشة المصالح المشتركة بين البلدين.

وتوقعت أن يكون هناك اتفاق يحدد التوجهات الاستراتيجية للبلدين على مدار 10 سنوات قادمة.

توتر سابق

تأتي الأنباء الإيجابية بشأن العلاقات التركية الأمريكية, وسط مطالبات بايدن, “أنقرة”, بالتخلص من منظومة “إس 400”, لا سيما أنها تخشى استخدامها لجمع معلومات استخباراتية.

ومن المعروف أن أمريكا ترفض الكشف عن قدرات طائراتها الحربية “إف 35”.

لهذا فإنها لا تريد أن تملك تركيا المنظومة الدفاعية المتطورة, التي لديها القدرات على جمع معلومات استخباراتية بخصوص مقاتلات “الشبح”.

كما أن هناك توتر سابق بين الطرفين, بخصوص ملف “إف 35”, الذي ترفض فيه أمريكا التعاطي مع تركيا.

ولكن وزارة الدفاع التركية, أكدت مؤخرا وجود ترتيبات خلال الأشهر القادمة, لإنهاء الخلافات مع أمريكا في هذا الخصوص.

وترفض أمريكا في الوقت الحالي, منح تركيا حقها في الاستثمار الذي دفعته مسبقا في برنامج مقاتلات “إف 35”.

ورغم الرفض الأمريكي, إلا أن تركيا لم تخف موقفها الواضح والصريح بخصوص هذا الملف.

وتريد حكومة “أنقرة” استلام المقاتلات المتفق عليها مسبقا, وإلا فإنها ترغب باستعادة أموالها البالغ قيمتها 1.4 مليار دولار.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد