الرئيس التركي يدعو للاستقرار ويجدد مساندته لأوكرانيا في الحفاظ على أراضيها

0 87

جدد الرئيس التركي رجب طيب أرودغان مساندته لأوكرانيا في دفاعها عن أراضيها، داعيا لضرورة استعادة الاستقرار للمنطقة.

واعتبر أردوغان هجوم روسيا “ضربة كبرى” للاستقرار والسلام في المنطقة وكرر دعوة لحل الأزمة عبر الحوار، ومساندته لأوكرانيا.

وقال الرئيس التركي: “نعتبر خطوة روسيا متعارضة مع القانون الدولي، وضربة كبرى للاستقرار والسلام والتناغم الإقليمي”.

الرئيس التركي

وأضاف: “أبلغت الرئيس الأوكراني خلال مكالمة هاتفية اليوم الخميس بدعم تركيا لبلاده”.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تعتبر أوكرانيا وروسيا دولتين صديقتين، مضيفا أنه يشعر “بحزن حقيقي” بسبب الصراع بين موسكو وكييف. ولدى تركيا حدود بحرية في البحر الأسود مع الدولتين.

وفي وقت سابق، قال سفير أوكرانيا لدى أنقرة إن كييف طلبت من تركيا إغلاق مضيقي البسفور والدردنيل أمام روسيا وإن بلاده تتوقع التضامن من أنقرة وفرضها عقوبات ردا على الخطوات الروسية.

قمة أمنية

وفي سياق متصل، انطلقت قمة أمنية طارئة في العاصمة أنقرة الخميس، برئاسة أردوغان.

وسيبحث مجلس الأمن التركي في القمة التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.

ويشارك في القمة نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، ووزيرا الدفاع خلوصي أكار والداخلية سليمان صويلو، ورؤساء هيئة الأركان يشار غولر، وجهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ودائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن، ومدير مكتب الرئاسة حسن دوغان.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إنه اتخذ قرار القيام بعملية عسكرية في دونباس في شرق أوكرانيا.

وقال بوتين أنه بدء عملية عسكرية في أوكرانيا بناء على طلب الإدارات الانفصالية وبهدف حماية الأشخاص الذين تعرضوا لسوء المعاملة والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف لمدة ثماني سنوات.

وبعد إعلان بوتين سمع دوي انفجارات في مدن مختلفة من البلاد، بما في ذلك العاصمة كييف.

جوية.

وتقول أوكرانيا إن مركبات عسكرية روسية دخلت أراضيها من عدة اتجاهات، من بينها شبه جزيرة القرم، ومن بيلاروسيا إلى الشمال.

وضربت صواريخ كروز وصواريخ باليستية المقار العسكرية والمطارات، ومن بينها مطار كييف الدولي، ومطار إيفانو فرانكيفسك، الواقع في غرب البلاد.

وأفادت تقارير بأن القوات الروسية هبطت في مينائي أوديسا وماريوبول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.