وزير الدفاع التركي: مشكلة سفننا العالقة في روسيا في طريقها إلى الحل

0 205

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن مشكلة السفن التركية التجارية العالقة في الموانئ الروسية في طريقها للحل.

وقال أكار في تصريح له إن تطورات إيجابية قد تحدث خلال الساعات والأيام المقبلة تتعلق بالسفن التجارية التركية العالقة في موانئ روسيا.

واضاف أنه أجرى مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، محادثات هاتفية إيجابية وبناءة، بشأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وإرسال السفن التركية بأمان في أقرب وقت.

وأشار إلى القوات الروسية ستوفر الأمن للسفن التركية، ومشير أنه تلقى ردودا إيجابية وبناءة للغاية حول هذا الموضوع.

وولم يكن هذا الاتصال هول بين الوزيرين فقد ذكرت وزارة الدفاع التركية أن الوزيرين بحثا امس المستجدات الأخيرة المتعلقة بأوكرانيا.

وأبلغ أكار الوزير الروسي أن تركيا تطلع أنقرة لدعم موسكو حيال وصول السفن التجارية بأمان إلى بلاده من الموانئ الروسية بسبب الوضع الراهن.

وأضافت الوزارة في بيانها أن الوزيرين بحثا المستجدات الأخيرة المتعلقة بأوكرانيا، ونقل عن أكار تأكيده أن المفاوضات بين موسكو وكييف ستساهم بشكل كبير في إرساء السلام والاستقرار وتحسين الوضع الإنساني، وبالتالي إمكانية الوصول إلى حل دائم.

وأكد أكار أهمية إعلان وقف إطلاق النار في جميع أنحاء أوكرانيا بأقرب وقت من أجل السلام والاستقرار وعدم وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح.

وأعرب عن عن ترحيبه بجهود فتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين، مضيفا: “نظرًا للوضع الحالي، نتطلع لدعم الوصول الآمن للسفن التجارية المنتظرة في الموانئ الروسية إلى تركيا”.

وشدد الوزير على استعداد تركيا للقيام بما على عاتقها مثل السابق من أجل السلام في المنطقة وتقديم الدعم الإنساني.

ذكرت مصادر إعلامية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الحرب التي شنها على أوكرانيا خطأ، قائلا له “دعنا نمهد الطريق معا من أجل السلام”.

وأضافت المصادر أن أردوغان أكد له بأن تركيا لن تتخلى عن روسيا ولا عن أوكرانيا، طالبا إياه بوقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق كشف الكاتب عبد القادر سيلفي في تقرير على صحيفة “حرييت” أن أردوغان اقترح على بوتين بالتعامل بالمعاملات التجارية بعملاتنا المحلية الروبل الروسي واليوان الصيني والليرة التركية والذهب”.

وأوضح سيلفي أن موسكو شريك تجاري مهم للغاية لأنقرة، وتعمل أكثر من 3 آلاف شركة تركية في روسيا، وتستضيف تركيا حوالي خمسة ملايين سائح روسي، ونما حجم التجارة بين البلدين بشكل كبير، متجاوزا الـ32.5 مليار دولار.

اقرأ أيضا/ وزير الدفاع التركي يتحدث عن هدنة بين روسيا وأوكرانيا.. هل تُنفَّذ؟

ولفت إلى أن الموقف التركي غير معروف، كيف سيبدو مع اشتداد العقوبات الغربية على روسيا،مشيرا إلى أن أردوغان بهذا الاقتراح يمد يده بشكل تاريخي إلى روسيا التي تم فصلها عن النظام الدولي وعزلها، وفي الوقت ذاته يقوم بخطوات لتحويل الأزمة إلى فرصة لتركيا.

واوضح سيلفي أن روسيا المعزولة عن العالم، قد تنظر إلى خيار مثل تركيا إلى جانب الصين بأنها فرصة جيدة للغاية.

وفي لقائه أعرب أردوغان عن رغبته في السماح بخروج 30 سفينة تركية محملة بالأغذية لا يسمح لها بالمغادرة في بحر آزوف، كما أنه أشار إلى أن نظيره الروسي أعطى التعليمات بشأن ذلك.

وذكر سيلفي أن أزمة زيت عباد الشمس في تركيا ناجمة عن سيطرة روسيا على بحر آزوف ولم تسمح للسفن هناك بالمغادرة بما فيها 30 سفينة تركية.

ذكرت مصادر إعلامية أن وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأوكراني دميترو كوليبا اتفقا على عقد اجتماع بينهما في مدينة أنطاليا التركية في أول محادثات بينهما منذ بدء الحرب.

وقالت المصادر إن الوزيرين سيجتمعان يوم الخميس في العاشر من الشهر الجاري بحضور وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

وكان تشاووش أوغلو قد أعلن نبأ الاجتماع في وقت سابق اليوم وأكد أنه سيحضر الاجتماع بعد موافقة كييف وموسكو.

يذكر أن تركيا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي وتشترك في حدود بحرية مع كل من روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، التوسط بين البلدين.

ووفق مراقبين فإنه تربط أنقرة علاقات طيبة مع كل من موسكو وكييف، ووصفت الغزو الروسي بأنه غير مقبول، على الرغم من أنها تعارض فرض عقوبات على موسكو.

وأشار أوغلو إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كرر في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس عرض تركيا استضافة الاجتماع وإن لافروف وافق على ذلك في وقت لاحق.

وأعرب عن أمله أن يكون هذا الاجتماع نقطة تحول وخطوة مهمة نحو السلام والاستقرار.

اقرأ أيضا/ الغرب عاجز عن كسر تركيا في عهد الرئيس أردوغان.. وهذا سر عدم فرض عقوبات على روسيا

بدوره قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إنه مستعد لعقد محادثات مع لافروف، لكن شريطة أن تكون “مجدية”.

وبينما تقيم تركيا علاقات قوية مع روسيا في مجالات الدفاع والتجارة والطاقة وتستقبل ملايين السائحين الروس كل عام، باعت طائرات مسيرة لأوكرانيا مما أثار غضب موسكو. وتعارض أنقرة أيضا سياسات روسيا في سوريا وليبيا، كما عارضت ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014.

وفي وقت سابق قالت تركيا أنها أجرت مباحثات عاجلة مع كل من روسيا وأوكرانيا في سبيل وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وبحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميترو كوليبا، مستجدات الصراع الراهن بين الجانبين.

واوضحت وزارة الخارجية في بيان مقتضب أن المباحثات جاءت خلال اتصالين هاتفين منفصلين.

وأشار البيان إلى أن تشاووش أوغلو ولافروف تناولا خلال المكالمة الهاتفية سبل إنهاء الأزمة القائمة، في حين  بحث مع كوليبا آخر المستجدات في أوكرانيا.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وقف إطلاق النار في مدن كييف وماريوبول وخاركيف وسومي الأوكرانية .

وقال مركز التنسيق بين الوحدات للتدخل الإنساني في أوكرانيا، التابع لوزارة الدفاع الروسية: في بيان، أن القوات الروسية  أوقف إطلاق النار في مدن كييف وماريوبول وخاركيف وسومي الأوكرانية اعتبارا من الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، من أجل إخلاء المدنيين .

وأضاف  أنه على الجانب الأوكراني تنفيذ جميع الشروط المطلوبة للممرات الآمنة .

وتابع أن موسكو أبلغت المنظمات الدولية بفتح ممرات إنسانية في عدد من المدن .

وأشار أن الممرات الإنسانية المزمع فتحها سيتم متابعتها عبر طائرات مسيرة، مبينا إبلاغ الوحدات المعنية في الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

المصدر: تركيا الان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.