
أعلنت هيئة الأحوال المدنية والجوازات السعودية، السبت، عن إلغاء إلزام النساء تغطية شعر الرأس والعنق في صورة الهوية .
وقالت الأحوال المدنية والجوازات السعودية، في بيان، قيامها بإدخال تعديلات على بعض مواد اللائحة التنفيذية للنظام العام للهيئة .
وأضافت أن التعديلات تضمنت حذف عبارة (مع تغطية شعر الرأس والعنق) التي كانت النساء ملزمة بها إضافة إلى اعتماد الهوية الرقمية في المواد المعدلة .
وتابعت أن التعديلات الجديدة حظرت استخدام عدسات الزينة في العيون أثناء التقاط صورة الهوية الوطنية للنساء، وإلزام الجهات الخدمية بأخذ بيانات الهوية دون احتجازها .
وأشارت أن التعديلات أقر أن تكون الصورة الشخصية والصورة الملتقطة لإصـدار الهويـة الوطنية حديثة وملونة وواضحة ومظهرة لجميع ملامح الوجه وبخلفية بيضاء بدون عدسات وزينة .
كشفت 6 شركات أبحاث واستطلاع رأي تركية، شملت (Betimar، Özdemir، ORC، ALF، Areda، والمرشح/الباحث Murat…
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) عن بيانات التضخم لشهر يوليو 2026، حيث أظهرت الأرقام تسجيل…
دعا رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة إلى إطلاق مبادرة شراكة إقليمية تضم تركيا وسوريا…
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت "لجنة السلام" والمسؤولين الدوليين،…
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك عن إطلاق تطبيق "ملف إعداد التدقيق" الذي سيشكل…
أكد وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك أن إيرادات السياحة السنوية حافظت خلال الربع…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
إنها حرب قذرة على المجتمع عبر التاريخ وهي أخطر أنواع الحروب لأنها تدمر القيم والأخلاق الإسلامية وتفكيك الأسرة والمجتمع ببرامج مدروسة بعناية من اعداء الاسلام في الداخل والخارج ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم وفاسد ومفسد والله يحفظ بلادنا من كل شر ومن ارادها بشر في دينها وعقيدتها وشبابها واستقرارها اللهم أجعل كيده في نحره وتدبيرة في تدميره يا ارحم الراحمين اللهم امين يارب العالمين.
هذه أهداف الغرب مع عملائهم العرب من الليبراليين والعلمانيين أعداء الإسلام والمسلمين والأخلاق عبر التاريخ فهم أذناب الإستعمار وتوابعه ومن يحقق اهدافه في نشر الفساد الأخلاقي والمنكرات التى تسرع العقوبة من الله قال تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا).