هل تخطط لإنجاب طفل؟.. هذا النظام يزيد من فرص الحمل والخصوبة

0

يخطط بعض الأزواج للإنجاب، ويحتاجون إلى بعض النصائح الطبيعية التي تعزز من فرص حدوث الحمل، وهناك نظام غذائي قد يساعد في زيادة فرص الحمل والإنجاب،  وفقا لما ذكرته دراسة جديدة.

 

هذا النظام يزيد من فرص الحمل والإنجاب

ولاقت الخضروات والبقوليات الموجودة في حمية البحر الأبيض المتوسط  قبولا منذ فترة طويلة بسبب مزاياها الصحية المتعددة، نظرا لأنها نهج غير جراحي وبأسعار معقولة للأزواج الذين يحاولون الحمل، مع وجود أدلة تشير إلى أنه قد يساعد أيضًا في علاج العقم.

وكشفت  الدراسة  التي أجرتها جامعة موناش وجامعة صن شاين كوست وجامعة جنوب أستراليا، أن حمية البحر المتوسط يمكن أن تعزز النظام الغذائي للذكور من خلال زيادة جودة الحيوانات المنوية والخصوبة والمساعدة على الإنجاب.

ووجد الباحثون خلال الدراسة أن الخصائص المضادة للالتهابات في حمية البحر الأبيض المتوسط ​​يمكن أن تحسن فرص الأزواج في الحمل.

إذا كنتي تعانين من الحموضة المعوية خلال الحمل.. إليكِ الحل!

يشار إلى أن العقم هو مصدر قلق صحي عالمي يؤثر على 48 مليون من الأزواج و 186 مليون فرد في جميع أنحاء العالم.

وقالت الباحثة في جامعة جنوب أستراليا، الدكتورة مانتزيوريس إفانجيلان، إن تعديل التغذية قبل الحمل هو وسيلة غير جراحية ومن المحتمل أن تكون فعالة لتحسين نتائج الخصوبة.

وأضافت الدكتورة مانتزيوريس: “إن اتخاذ قرار بإنجاب طفل هو أحد أكبر قرارات الحياة، ولكن إذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها، فقد يكون الأمر مرهقًا للغاية لكلا الشريكين”. 

فوائد حمية البحر المتوسط على الإنجاب

وتابعت: ” تظهر الأبحاث أن الالتهاب يمكن أن يؤثر على الخصوبة لكل من الرجال والنساء، مما يؤثر على جودة الحيوانات المنوية، ودورة الحيض، لذلك، في هذه الدراسة، أردنا أن نرى كيف يمكن لنظام غذائي يقلل من الالتهاب – مثل حمية البحر الأبيض المتوسط ​​- أن يحسن نتائج الخصوبة.

 

وأكملت: “بشكل مشجع، وجدنا دليلًا ثابتًا على أنه من خلال الالتزام بنظام غذائي مضاد للالتهابات – وهو نظام يتضمن الكثير من الدهون المتعددة غير المشبعة والصحية، والفلافونويدات مثل الخضار الورقية الخضراء، وكمية محدودة من اللحوم الحمراء والمعالجة – يمكنه تحسين الخصوبة”.

ويعتمد نظام البحر الأبيض المتوسط ​​الغذائي في المقام الأول على النباتات، ويشمل الحبوب الكاملة وزيت الزيتون والفواكه والخضروات والفاصوليا والبقوليات والمكسرات والأعشاب والتوابل.

وتشمل مصادر حمية البحر المتوسط، الزبادي والجبن والبروتينات الخالية من الدهون مثل السمك أو الدجاج أو البيض، بالإضافة إلى أن اللحوم الحمراء والمعالجة يجب أن تؤكل بكميات قليلة فقط.

وفقا للخبراء، فإن النظام الغذائي الغربي يشمل الدهون المشبعة الزائدة، والكربوهيدرات المكررة، والبروتينات الحيوانية، مما يجعله كثيف الطاقة ويفتقر إلى الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن، وعادةً ما يرتبط النظام الغذائي الغربي بمستويات أعلى من الالتهاب.

وتقول الباحثة في جامعة موناش، سيمون أليسي، إن فهم العلاقة بين الأنظمة الغذائية المضادة للالتهابات مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، والخصوبة، يمكن أن يغير قواعد اللعبة للأزواج الذين يأملون في تكوين أسرة.

وتابعت أليسي: “حمية البحر الأبيض المتوسط ​​تُصنف على الدوام ضمن أكثر الأنظمة الغذائية صحة في العالم. لكن معرفة أنها قد تعزز أيضًا فرصك في الحمل وإنجاب طفل هي أمر واعد للغاية”.

وأردفت حديثها قائلة: “إن تعديل نظامك الغذائي هو استراتيجية غير تدخلية وبأسعار معقولة يمكن أن تحسن العقم”، مضيفة: “بالطبع، يجب إجراء المزيد من الأبحاث، ولكن على الأقل، لن يؤدي التحول إلى نظام غذائي متوسطي إلى تحسين صحتك العامة، ولكن أيضًا فرصك في الحمل “.

الطفلة المعجزة.. زوجان ينجبان طفلة سليمة رغم خضوعهما للعلاج الكيميائي للسرطان خلال الحمل 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.