
راهب بوذي
في مشهد مفاجأ وغير متوقع إطلاقاً، قام راهب بوذي متعطش للجنس يدعى فارا أوات بقطع عضوه الذكري بسكين مطبخ، لكن تم إنقاذه قبل أن يواصل الفعل الشنيع الذي بدأ به.
تم نقل أوات إلى المستشفى بعد أن حاول قطع أعضائه التناسلية وقالت صحيفة ديلي ستار رصدها موقع تركيا الأن أنه عانى من ألم حاد وظهرت الدماء مغطية أرض حجرة المعبد.
أرعب “أوات” الذي يبلغ من العمر 27 عاما زملائه الرهبان عندما قطع قضيبه أمامهم في معبد في مقاطعة كانشانابوري في تايلاند في تاريخ 1 يناير.
وتم طلب النجدة من رجال الإنقاذ من قبل الرهبان الآخرين الذين أخذوا الأداة الحادة من يديه قبل أن يقوم بتشويه نفسه أكثر.
وتم نقله إلى مستشفى مكارك لتلقي الرعاية الطبية، استطاع المسعفون خياطة عضوه لأن السكين لم تقطع العضو بشكل كامل.
وقال “أوات” في الفيديو المتداول على نطاق واسع: “ما زلت أشعر بالدوار..لا يوجد سبب وراء ذلك ، لقد حدث للتو”.
وتابع: “لا أعاني من الاكتئاب ، ولا أتعاطى المخدرات ولا أعاني من مشاكل في المنزل..تحركت يدي وبدأت بالقطع”.
من جهتهم، قال الزملاء إنه ظهرت عليه مؤخرًا دلائل على أنه غير سعيد بعد أن تم منعه من رؤية السيدات أو ممارسة أي علاقة حميمة.
وقالوا أنه في ليلة رأس السنة سجن نفسه في غرفته ورفض الخروج للقيام بواجباته الرهبانية، ليجده رهبان آخرون فيما بعد ممتلئ بالدماء عندما خرج من الغرفة.
تم استجواب “أوات” بعد خروجه من المستشفى ، ووجدوه في حالة صدمة وغير قادر على الإدلاء باجابته بشكل صحيح.
من جهته وافق معبد الشوفان على إعادته إلى مسقط رأسه بعد الشفاء ، قال مكتب كانشانابوري البوذي إنه سينسق مع المكتب البوذي لمقاطعة سيساكيت لإكمال علاجه.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إن البنية التحتية وحدها لا تضمن الترابط بين…
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.