
في حادثة مروعة هزت مدينة إسطنبول، لقي الشاب الموسيقي 36 عامًا مصرعه إثر تعرضه لهجوم عنيف من قبل شخصين خلال تواجده في مطعم بمنطقة غونغوران برفقة خطيبته.
وبحسب التفاصيل التي تابعها موقع تركيا الان٬ فان الضحية، الذي تم تعريفه باسم أموت إمره أيتكين، كان قد ذهب لشرب القهوة في أحد المقاهي المعروفة في المنطقة المذكورة٬ عندما نشبت مشادة كلامية مع شخصين كانا يجلسان على الطاولة المجاورة له.
المشاجرة التي لم يتضح سببها بعد، تصاعدت سريعًا إلى هجوم جسدي عنيف قام به المدعوان جيهون ت. (22 عامًا) وحياتين أو. (23 عامًا)، حيث تعرض أيتكين للركل واللكم بشكل مبرح، مما أدى إلى سقوطه أرضًا. خطيبته، ماريا زيبين، حاولت يائسة التدخل لإنقاذه لكن دون جدوى.
رغم جهود الإسعاف والموظفين الطبيين في مستشفى سادي كونوك التعليمي والبحثي، إلا أن أيتكين فارق الحياة متأثرًا بجروحه.
اللقطات المؤلمة لوالدته وهي تبكي خارج المعهد الطبي الشرعي تحكي عمق الألم والفجيعة التي خلفها هذا العنف غير المبرر.
الجانيان، اللذان تبين أنهما أيضًا موسيقيان، فروا من مكان الحادث بعد تنفيذ هجومهما، ووفقًا لما كشفته كاميرات المراقبة التي وثقت الحادثة بأكملها. تظهر اللقطات المسجلة العنف الذي تعرض له أيتكين ومحاولات خطيبته البائسة لحمايته.
أفراد عائلة أيتكين وأصدقاؤه عبروا عن حزنهم العميق وصدمتهم من الحادثة. عم الضحية، محمود ديلك، وصف أيتكين بأنه شاب طيب وموهوب كانت أمامه مستقبل واعد في مجال الموسيقى، معربًا عن استنكاره للطريقة الوحشية التي أودت بحياة أيتكين. وأضاف صديقه، إرين تونجر، أن أيتكين كان يعيش حياة هادئة وكان يخطط للزواج من خطيبته، مشيرًا إلى أن النزاع الذي أدى إلى هذه الكارثة كان بسيطًا ولا يستحق أن ينتهي بمثل هذه الفاجعة.
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.