
شن الكاتب التركي إبراهيم كراجول هجومًا لاذعًا على المعارضة، واصفًا المتظاهرين في منطقة سراج هانة بإسطنبول بأنهم “حثالة عديمو المبادئ”، مؤكدًا أنهم “لا ينتمون إلى هذا البلد” ولن يكون لهم مستقبل فيه. وقال في تصريحاته النارية:
“في سراجهانه، يجمعون الحثالة عديمي المبادئ؛ الشخصيات السياسية والكوادر التي تجعل الناس يسبّون الرئيس وعائلته. أنتم لا تنتمون إلى هذا البلد. لن يكون لكم أي مستقبل في هذا الوطن. لستم جزءًا من هذا المجتمع. بمستوى الأخلاق السياسية هذا، لن يتم تصنيفكم إلا على أنكم تهديد داخلي. لن تصبحوا رجالًا أبدًا، ولم تكونوا كذلك من قبل.”
اعتقالات واسعة في إسطنبول بعد شتم والدة الرئيس أردوغان
تصاعدت حدة التوترات بعد تعرض والدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشتم من قبل متظاهرين في سراج هانة، مما دفع السلطات الأمنية إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة. وأعلنت مديرية أمن إسطنبول القبض على 55 شخصًا بتهم تتعلق بإهانة رئيس الجمهورية وعائلته، إلى جانب تهم أخرى مثل “مخالفة قانون الاجتماعات والمظاهرات” و”مقاومة الموظف المكلف”.
جاءت هذه الاضطرابات بعد دعوة رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل للمواطنين للنزول إلى الشوارع احتجاجًا على التحقيقات الجارية ضد بلدية إسطنبول الكبرى. وأسفرت هذه الدعوات عن اندلاع احتجاجات غير مرخصة، خاصة في إسطنبول وأنقرة، مما دفع السلطات إلى التدخل واعتقال عدد من المتورطين في أعمال الشغب.
وزير العدل: “محاولة تحريض خطيرة”
وفي تعليق على الأحداث، وصف وزير العدل التركي يلماز تونش هذه التحركات بأنها “محاولة تحريض خطيرة”، مشيرًا إلى أن الهجمات على شخصيات سياسية، بما في ذلك إهانات موجهة إلى عائلة الرئيس، تأتي في إطار “لغة هجومية استفزازية تهدف إلى زعزعة الاستقرار”.
وأكد تونش أن “العنف لا يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن الرأي”، مشددًا على أن “إفساد النظام العام جريمة”، و”الهجوم على القضاء التركي والتشكيك في استقلاليته هو أمر مرفوض ويهدف إلى نشر التشويه”.
وأعلنت النيابة العامة في إسطنبول أنه تم تحديد أن 41 من المشتبه بهم قاموا بإهانة الرئيس وأفراد عائلته خلال الاحتجاجات، وأصدرت أوامر بالقبض عليهم. كما تم تحديد 14 مشتبهًا آخرين ليصل العدد الإجمالي للمعتقلين إلى 55 شخصًا، ولا تزال التحقيقات جارية.
وكانت النيابة العامة في إسطنبول قامت تحقيقات واسعة في قضايا فساد وإرهاب تتعلق ببلدية إسطنبول الكبرى. وأسفرت هذه التحقيقات عن توقيف عدد من المسؤولين، كان أبرزهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بتهم فساد، إلى جانب رئيس بلدية شيشلي، رسل إمراه شاهان، الذي تم توقيفه في إطار تحقيقات متعلقة بالإرهاب.
المصدر: تركيا الان
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.