
سلط الكاتب التركي بارتو إيكين الضوء على التحول الاستراتيجي في السياسة الخارجية التركية تجاه الملف الليبي، عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية هاكان فيدان بـ “صدام حفتر”، نائب قائد القوات المسلحة في شرق ليبيا .
وأشار الكاتب إلى أن التدخل التركي عام 2019 أنقذ العاصمة طرابلس وحمى اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، إلا أن الواقع اليوم يفرض التعامل مع القوة المهيمنة في الشرق والجنوب (عائلة حفتر) لضمان عدم اقتصار النفوذ السياسي لأنقرة على نصف البلاد فقط.
وتتزامن هذه الخطوة مع طرح واشنطن —عبر مسعد بولس مستشار الرئيس ترامب— ترتيبات جديدة لتقاسم السلطة بين طرابلس وبنغازي وإدارة عائدات النفط، حيث يُتوقع أن يلعب صدام حفتر دوراً تنفيذياً محورياً فيها.
وتسعى أنقرة من خلال الانفتاح على الشرق الليبي إلى ترسيخ شرقية الاتفاقية البحرية الموقعة عام 2019، وجعلها تحظى بقبول كافة الأطراف الليبية، مما يحمي المكاسب الاقتصادية والسياسية لتركيا في البحر المتوسط.
وتحولت تركيا من مجرد داعم لطرف واحد في نزاع مسلح إلى فاعل إقليمي متزن يملك خطوط تواصل مفتوحة مع جميع القوى النافذة في طرابلس وبنغازي، مما يجعل استبعادها من أي تسوية سياسية قادمة أمراً غير ممكن.
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.