ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في العاصمة القيرغيزية بيشكيك، مسلطاً الضوء على الجرائم الإسرائيلية في غزة ولبنان، ومؤكداً على أهمية بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يتجاوز محاور الهيمنة الأحادية.
وشدد أردوغان على ضرورة عدم تناسي المأساة الإنسانية في غزة ولبنان حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن سقوط أكثر من 74 ألف قتيل معظمهم من النساء والأطفال، مؤكداً أن المنطقة بأسرها تدفع ثمن السياسات العدوانية لحكومة إسرائيل.
وأشار الرئيس التركي إلى أن “اتفاق مكة للدفاع” والتعاون الثلاثي الذي جرى بين تركيا والسعودية وباكستان يُعد خطوة استراتيجية محورية لتعزيز الردع الجماعي ودعم السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأوضح أردوغان أن منظمة شنغهاي (التي تمثل 3.5 مليار نسمة وناتجاً محلياً بـ 35 تريليون دولار) أصبحت ثقلاً لا غنى عنه في النظام متعدد الأقطاب، مؤكداً أنها لا تُشكل بديلاً عن الأمم المتحدة بل داعماً ومكملاً لجهودها.
وسلط الضوء على موقع تركيا المحوري في ربط ممر عبور بحر قزوين الأوسط بمبادرة “الحزام والطريق”، لضمان تدفق آمن لإمدادات الطاقة نحو الأسواق الغربية.
و وجه أردوغان دعوة رسمية للقادة المشاركين للحضور في قمة المناخ (COP31) المزمع عقدها في أنطاليا يومي 11 و12 نوفمبر 2026.
وعلى هامش الفعاليات، من المقرر أن يعقد أردوغان اجتماعاً ثنائياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة أمن البحر الأسود وتطورات الأزمة الأوكرانية.
