سعد الحريري يلتقط صورة سيلفي مع محمد بن سلمان
نشر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري فجر السبت ٣ مارس اذار ٢٠١٨ على حسابه في منصة تويتر صورة سيلفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وظهر في الصورة سفير السعودية في أميركا الأمير خالد بن سلمان متوسطا الحريري وبن سلمان.
مع ولي عهد خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وسفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الاميركية الأمير خالد بن سلمان في #الرياض pic.twitter.com/j23MfkbsuW
— Saad Hariri (@saadhariri) March 2, 2018
وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري زار السعوية الأربعاء للمرة الأولى منذ أعلن استقالته المفاجئة خلال زيارة للمملكة في نوفمبر تشرين الثاني مثيرا أزمة سياسية كبرى.
واتهم مسؤولون لبنانيون حينها الرياض بإجبار الحريري، حليفها الوثيق، على الاستقالة ووضعه قيد الإقامة الجبرية لأنها ضاقت ذرعا بما يقوم به من مواءمات سياسية مع حزب الله اللبناني المدعوم من إيران.
وتوجه الحريري الذي تضم حكومته الائتلافية حزب الله إلى السعودية في وقت متأخر يوم الثلاثاء تلبية لدعوة من الملك سلمان سلمها له مبعوث سعودي في بيروت يوم الاثنين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الحريري اجتمع مع الملك سلمان خلال الزيارة وإنهما بحثا العلاقات بين المملكة ولبنان.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو للعاهل السعودي والحريري يحتسيان القهوة ويبتسمان في قصر اليمامة.
وقال مصدر قريب من الحريري “من الواضح أن الملف اللبناني تغير في السعودية. كانوا يقولون لسعد الحريري عليك الاستقالة لأنك عقدت اتفاقا مع ميشال عون ولوجود حزب الله في حكومتك”.
وأضاف “راجعوا حساباتهم فيما يتعلق بسياستهم تجاه لبنان ووجهة نظرهم بأنه يجب أن يخوض الحريري حربا ضد حزب الله وإلا سيكون شخصا غير مرحب به”.
قالت وكالة الأنباء السعودية إن الاجتماع حضره وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود بن نايف ووزير الخارجية عادل الجبير وشخصيات أخرى. ولم تذكر ما إذا كان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حضر الاجتماع.
وانتقد مسؤولون غربيون في أحاديث خاصة السعودية بشأن الخطوة التي اتخذت ضد الحريري والتي عبروا عن مخاوفهم من أن تزعزع استقرار البلد الذي يستضيف نحو 1.5 مليون لاجئ من الصراع في سوريا المجاورة.
وقالت صحيفة (واشنطن بوست) إن الأمير محمد بن سلمان شكا من أنه تعرض لانتقاد جائر بشأن استقالة الحريري. ونقلت عنه قوله إن الحريري “في وضع أفضل حاليا”.
وبعد عودته جددت حكومته الائتلافية التي تضم جماعة حزب الله التأكيد على سياسة الدولة المتمثلة في النأي بالنفس عن الصراعات بالمنطقة مثل الحرب في سوريا.
هاف بوست
