بالأرقام.. أكثر المقاتلين الأجانب في تنظيم ” داعش” من الفرنسيين

تمّ اعتقال 900 عنصر من عناصر داعش الإرهابية في مناطق ، مارع، الباب، الراعي، جرابلس و أعزاز في عمليات مختلفة ضمن درع الفرات وغصن الزيتون، واللافت أنّ نسبة الفرنسيّين الذين يلتحقون بالتنظيم تأتي في المرتبة الأولى من بين بقية الجنسيات الأجنبية التي تقاتل في صفوف داعش الإرهابية في سوريا.

تحتلّ فرنسا المرتبة الأولى في قائمة الدول التي ترسل الإرهابيين الأجانب الذين يقاتلون في صفوف تنظيم داعش الإرهابيّ.

وكشف قاضي جرابلس “أبو فراس ” أنّ 900 عنصر إرهابيّ تمّ اعتقالهم في مناطق، مارع، الباب، الراعي، جرابلس وأعزاز، وأن المقاتلين الأجانب الفرنسيّين يأتون في المرتبة الأولى من حيث الأكثرية ضمن المقاتلين الأجانب المقبوض عليهم والذين تم ووضعهم في سجون بمنطقة الراعي السورية.

وتواصل قوات عملية غصن الزيتون العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي والجيش السوري الحر بعد تحريريها مناطق عفرين من إرهابيي بي كا كا، عملياتها العسكري في مناطق “درع الفرات” بغرض تطهير وتمشيط خلايا داعش الإرهابية التي ما زالت منتشرة في بعض المناطق .

ففي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة الماضية فقط، ألقي القبض على 150 عنصرًا من عناصر داعش الإرهابيّ، خلال محاولتهم التسلسل إلى مناطق الباب، جرابلس، إعزاز، وذلك خلال عمليات أمنية مشتركة بين الشرطة وقوات الأمن والاستخبارات العسكرية في منطقة درع الفرات.

حيث بلغ عدد إرهابيي داعش الذين تمّ إلقاء القبض عليهم وحبسهم، حوالي 800 عنصر إرهابيّ، فيما بلغ عدد أولئك الذين أجريت تحقيقات معهم حوالى 900 عنصر.

ومن بين عناصر داعش الإرهابية الذين ألقي القبض عليهم، عضو بتنظيم داعش والمُلقب بـ” أبو دجانة” المسؤول عن استشهاد ضابط الدرك التركي “كيفانج كاسكيجي”، وزميله “محمد دوران كيسكين”، بعد أن تمّ تهربيه إلى مدينة الباب السورية.

حيث ألقت الفرق الأمنية القبض على أبو دجانة متخفيًا، والذي اعترف أيضًا أنّ اثنين آخرين من زملائه المتورّطين في عملية اختطاف ضابط الدرك التركيّ قد تمّ قتلهما على يد الجيش التركي في مدينة الباب السورية.

كما أضاف أنّ معظم العمليات الإرهابية التي قاموا بها في منطقة الباب، كانت بتوجيهات وأوامر من عناصر إرهابية غربية، وأنّ المخابرات الأمريكية قدمت لهم دعمًا واسعًا في عمليات الإرهاب التي تمّت في مناطق الرقة والموصل.

.

م.يني شفق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.