وصول “محتلين” جدد إلى سوريا

أرسلت فرنسا أول فوج عسكري لها إلى منطقة عين عيسى السورية الواقعة تحت سيطرة بي كا كا الإرهابية.

جاء ذلك بعد ايام من اللقاء الذي تم بين الرئيس الأمريكي ونظيره الفرنسي، وإعلان الاخير دعمه لمنظمة بي كا كا الإرهابية بإرسال قوات فرنسية إلى مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي في منبج.

وقد تمركزت أول قوة عسكرية للقوات الفرنسية الخاصة والتي تتكون من 60 عسكريًا في منطقة عين عيسى، تمّ جلبهم من منطقة منبج شمالي سوريا.

وتواجدت القوات الفرنسية تحديدًا في منطقة مقرّ اللواء 93، في عين عيسى جنوب تل أبيض ضمن ريف الرقة الشمالي النقطة العسكرية التي كانت تحت سيطرة قوات نظام الأسد.

وتفيد مصادر عن وجود “مرتزقة” بين الجنود الفرنسيين الذين تمّ إحضارهم عبر خط أربيل – منبج إلى منطقة عين عيسى.

اقرأ أيضا

رسمياً.. ترامب يحضر قمة “الناتو” في أنقرة

كما رفعت الأعلام الفرنسية على المركبات والمقرّات التابعة لمنظمة بي كا كا الإرهابية.

وبعد أن تمكن الجنود الفرنسيّون من التمركز بالبلدة، شوهد هؤلاء الجنود وهم يقومون بدوريات عسكرية عدّة مرات خلال النهار برفقة إرهابيي بي كا كا في المنطقة.

ومع مجيء القوات الفرنسية إلى المنطقة، لجأ تنظيم بي كا كا الإرهابيّة إلى توسيع ورفع مستوي مضايقاتهم وعملياتهم التخريبية على المدنيين بالمنطقة ، حيث شّن عناصر من بي كا كا الإرهابية وبالتزامن مع مجئ الفرنسيون هجوما على قرية “الشيوخ” التابعة لمحافظة حلب السورية.

كما قام إرهابيو بي كا كا بقطع الطريق على المدنيين خلال ساعات النهار، فضلًا عن أنها هددت آخرين في مناطق سيطرتها باستخدامهم كدروع بشرية في حال خروجهم عن طوعها.

يني شفق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.