كشفت مراسلات لأعضاء منظمة فتح الله غولن الارهابية عبر تطبيق “باي لوك” مجموعة من التكتيكات التي طورتها اعضاء قوات الامن التابعة لهذه المنظمة لإعادة هيكلة التنطيم من جديد في ولاية ازمير
وبينت المراسلات ان اعضاء هذه المنظمة يرون أن الكاميرات الموجودة في المدارس تشكل عائقا امام تنفيذ عملياتهم وتسائلوا عن امكانية خفض دقة هذه الكاميرات. بحسب وسائل اعلام محلية
وكانت هذه المراسلات تدور مع شخص يدعى “خليل كاراغوز” او كما يسمى ب “امام ازمير ” الذي كان يقود عملية اعادة هيكلة التنظيم في مدينة ازمير تحت اسم “المدينة الذهبية”
و بعد ان تم القاء القبض عليه “خليل كاراغوز”، تم الكشف عن العديد من المراسلات التي تبين حرص اعضاء منظمة فتح الله غولن الارهابية القيام باجتماعاتهم بسرية تامة والقدرة على التخفى عن رجال الامن كما اظهرت مراسلاتهم التي تقول: ” ان اجتماعاتنا خطوة بخطوة هو أمر لا بد منه٬ و يجب علينا أن نحدد مكان وساعة اجتماعاتنا٬ ان الكاميرات في المدارس ستعيقنا لذلك يجب ان نجد طريقة لتقليل من دقة هذه الكاميرات ” وبهذا كان اعضاء هذه المنظمة يحاولون ان يجعلوا من الصعب على قوات الامن جمع الادلة عنهم.
وفي رسالة اخرى على تطبيق باي لوك طُلب من أعضاء المنظمة تدمير أي دليل يشير اليهم ونفي اي حادثة قاموا بها .
وبالتنسيق مع مكتب رئيس النيابة العامة في ازمير واسطنبول وموغلا قامت قوات الامن باعتقال 125 شخص من اصل 137 شخص صدر بحقهم مذكرات اعتقال في 25 تموز يوليو 2017 حتى أن بعضهم كان يشارك في الاجتماع التدريبي الذي كانو يقومون به للحيلولة دون وقوعهم في قبضة الامن.
تركيا الان
