إبراهيم قراغول

يا وطنيي “الشعب الجمهوري” ويا قوميي “الجيد” ويا وطنيي التيار المحافظ،استيقظوا!..إنهم يحاولون إسقاط أردوغان وتركيا،لقد جعلوا “أتاتورك” سلاحا بيد “بي كا كا”!!

لم يعد هناك شيء اسمه السياسة الداخلية في تركيا بعد اليوم، كما لم يعد هناك شيء اسمه صراع السلطة الداخلية؛ إذ نحن أمام كفاح شرس يخوضه “محور تركيا” ضد “المحور الدولي”. فالكفاح الذي تشهده تركيا إنما هو كفاح دولي، فهو مرتبط بتحركات القوى الدولية وخرائط القوى الجديدة. إننا أمام تصفية حسابات نهائية، أمام آخر محاولة

‎[إقرأ أيضا]

علينا أن نشكر أمريكا. لم تبع لنا باتريوت فاشترينا إس-400. لم تعطنا طائرات إف-35 فتخلصنا من التبعية. وزاد تصميمنا وسرعت. لقد فسدت مسلماتهم واختلط الأمر عليهم. وانتهت الوصاية والذل والدولة الضعيفة!

إن الموقف الحازم الذي اتخذته تركيا بشأن صفقة صواريخ إس-400 أدى إلى حدوث حالة من خشوف العقل في الولايات المتحدة، أو بالأحرى فإنه كشف النقاب مجددا عن الانقسام الداخلي في واشنطن والخلافات بين أطراف السلطة وحالات الضعف التي تعيشها تلك الدولة الغربية. لقد بدأت عملية تسليم صواريخ إس-400 إلى تركيا في الوقت الذي ترددت فيه

‎[إقرأ أيضا]

هل ستوقف تركيا من الخارج أم الداخل؟ “هل سيكون بإراقة الدماء أم بدونها؟” من يرغبون في جبهة جديدة صاروا أعداء أردوغان ستكسر تركيا الحصار وسيطردون جميعًا خارج قطار التاريخ

أنا متأكد من أن عنوان “هل سيكون بإراقة الدماء أم بدونها؟” سيصيب الجميع بالانزعاج. لكني أدعوكم للصبر قليلًا وقراءة مقالي حتى نهايته. إن كل شيء يدار في سياق عملية “حصار تركيا”، من احتلال العراق إلى الحرب في سوريا، من أزمة شرق المتوسط إلى عمليات التسليح المتطرفة في بحر إيجة، ومن مسألة المنحدر القاري في ليبيا

‎[إقرأ أيضا]

أكبر قوى العالم في مواجهتنا! إنه ليس وقت المراوغة بدور الكومبارس إنكم تريدون مخاطبة هذا البلد بقولكم “لا تدافعي عن نفسك! ستصيبكم خيبة الأمل! لن نسمح بالانتقام ممن يتعبون ويدفعون الثمن من أجل تركيا

لا تصيغوا عبارات تافهة، ولا تراوغوا بالادعاءات الضئيلة، ولا تنخدعوا بالأحلام الصغيرة، ولا تحترموا من يشوشون على مسيرة تركيا الكبرى، ولا تثقوا بالذين يستخفون بقدرات بلدنا ويصورونه وكأنه عاجز ومن يحاولون الترويج لحساباتهم الشخصية عن طريق تغطيتها بالانتقادات الموجهة لمسيرة تركيا. إن لدينا طموحات عظيمة، ولدينا حسابات مستمرة منذ قرون، ولدينا فخرنا الذي انتهك في

‎[إقرأ أيضا]

دعوكم من ذلك الرجل المتباهي. وانظروا إلى القوى الداعمة له! محاولة تنفيذ مخطط الاستيلاء على إسطنبول لمرة الثالثة عبر إمام أوغلو. لقد أرسلوه إلى قبرص التركية لعرض صورة “سننقذ هذه الأرض كذلك”. لقد وصف إمام أوغلو والي الدولة بـ”الكلب”. لكن فليتذكر 15 يوليو! هل مكانك في بنسلفانيا جاهز؟

إنه يستمد شجاعته من القوى الداعمة له ويستهدف تركيا بواسطة إمكانيات تلك القوى التي تساعده على التبجح وتحدي من يقف أمامه بتعليمات تصدرها له. إنه يلعب دورا أسند له، جزء من صفقة معلومة وضعوا سيناريو لها واختاروه ليكون بطلها. فذلك السيناريو يتضمن كل شيء سيفعله إمام أوغلو، عماذا سيتكلم وكيف ستكون نبرة صوته وأي الكلمات

‎[إقرأ أيضا]

تحالف الجمهور هو محور تركيا، هو انقلاب مضاد يُستهدف من الداخل والخارج؛ لكن لن ينهار

إن تحالف الجمهور في تركيا، الذي يعتبر خط التضامن الوطني التركي ومحاولة للتوافق الداخلي، ليس تحالفًا انتخابيًّا لكسب الأصوات أو شراكة ضدّ حزب الشعب الجمهوري فحسب، كما أنه ليس تحالفًا بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية فقط. وإنّ ظهر هذا التحالف بهذا الشكل في الوقت الراهن، فإنه – في الواقع – محاولة لتأسيس كيان أساسي

‎[إقرأ أيضا]