
أثارت صحف ألمانية قصة لاجئ سوري يتلقى مساعدات اجتماعية لزوجاته الـ4 وأبنائه الـ22.
اللاجئ السوري الذي لم يُكشف عن اسمه وأطلقت عليه الصحافة الزمانية اسم “غازيا”، فرّ من سوريا عام 2015 وتوجّه إلى ألمانيا عبر تركيا، برفقة 4 زوجات و23 طفلاً – لكن واحدة من بناته الآن متزوجة وتعيش حالياً في السعودية.
كيف دخل ألمانيا التي لا تقبل بتعدد الزوجات؟
رغم أن ألمانيا لا تعترف رسمياً بتعدد الزوجات، فإنها سمحت له بالدخول إلى أراضيها، بحسب تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016.
كان على “غازيا” اختيار واحدة من النساء باعتبارها زوجته “رسمياً” حتى يتمكن هو وبقية أفراد الأسرة من المطالبة بالمساعدات الاجتماعية.
اختار زوجته الأولى واسمها “تواصيف” و5 أطفال، في حين اعتبرت النسوة الثلاث الأخريات “شريكات” له من قبل السلطات.
يعيش غازيا في مونتاباور وانتقلت زوجاته الثلاث الأخريات بأطفالهن إلى مناطق مجاورة.
وقال أحد جيران غازيا لصحيفة بيلد الألمانية إنه غالباً ما يكون غائباً عن عائلته “الرئيسية” أثناء زيارته لزوجاته الأخريات وأطفالهن.
وأوضح “غازيا” للصحيفة: “وفقاً لديننا، يجب عليّ زيارة كل أسرة بالتساوي، دون تفضيل واحدة على الأخرى”.
عاصفة على الشبكات الاجتماعية
أثارت تلك القصة جدلاً على الشبكات الاجتماعية. كتب أحد مستخدمي تويتر: “بالطبع يعيش الرجل ذو الزوجات الأربع والأولاد الاثنين والعشرين على المساعدات الاجتماعية، كيف له أن يعيش بدونها؟”.
صرح مدير مالي ألماني بتقديراته لما تدفعه الدولة الألمانية لجميع أفراد العائلة سنوياً، فكتب على الموقع الإلكتروني لجمعية أرباب العمل أنه يقدر أنهم يحصلون على ما يقرب من 360 ألف يورو (ما يعادل 393 ألف دولار) سنوياً.
ولكن لا يوجد تأكيد رسمي بشأن المبلغ الذي يحصلون عليه. يقول غازيا: “أنا دائماً على الطريق لزيارة عائلتي، لكن يسرني أن أجد فرصة عمل”.
في وطنه، كان لديه شركة تأجير وخدمة سيارات تكفي أرباحها للإنفاق على عائلته الكبيرة.
يعتقد بعض الناس أن تلك الحالة تعكس “واقعاً جديداً” في ألمانيا منذ أن فتحت أبوابها لأكثر من مليون لاجئ.
وقالت إحدى الرسائل: “واقع جديد في منطقتنا – جمعة سعيدة لكم جميعاً، جاري لديه 4 نساء و23 طفلاً”.
وزعمت أخرى أن “السوري ذا النسوة الأربع والأولاد الثلاثة والعشرين يروّج له على أنه الوضع الطبيعي الجديد”.
وفقاً لغيدو غوبل، وهو مسؤول محلي في مونتاباور، فإن تغطية النفقات المالية للعائلة السورية ليست سهلة. ومع ذلك قال إن حالته “استثنائية”.
المصدر: هافينغتون بوست
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.