مقالات رأي

كيليجدار أوغلو ومحبة الطغاة

تعتبر أحداث 15 تموز أحداثا رائعة أنهت كل الجدالات وكشفت النقاب عن الكلام والمبادئ المؤسِسة باسم هذا الشعب أمام العالم كله. وربما تكون أعين الناس، التي ربما لم تكن قد فتحت أمام العديد من الأحداث المحذرة، قد فتحت هذه المرة عن آخرها أمام الحقيقة العارية التي أظهرتها الأحداث التي وقعت تلك الليلة. وما كان لعاقل

‎[إقرأ أيضا]

صفقة “إس-400” الروسية مع تركيا أكبر من ثورة!!

نائب مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات الروسي، قسطنطين ماكيينكو، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، مقالا بعنوان “صفقة روسية مع تركيا أكبر من ثورة” عن آفاق التعاون العسكري-التقني بين روسيا وتركيا، واقتراح توطين صناعة المقاتلة الروسية “سو-57” في تركيا. وجاء في مقال قسطنطين ماكيينكو: ينبغي التأكيد على أن شراء أنواع من الأسلحة، مثل أنظمة الصواريخ طويلة المدى المضادة للطائرات

‎[إقرأ أيضا]

أوروبا في مصيدة شرق المتوسط

قرّر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي التصعيد السياسي ضد تركيا، عبر توجيه إنذار مفتوح لها بضرورة تبديل سياستها في شرق المتوسط، وإخلاء مناطق نفوذها المائية، والتراجع عن إرسال مزيد من سفن التنقيب عن الطاقة إلى دائرة النفوذ الاستراتيجي الأوروبي الجديد. بروكسل الأوروبية تهدد أنقرة بورقة إنهاء حلم العضوية في الاتحاد، إذا لم تحترم حقوق الشريك القبرصي

‎[إقرأ أيضا]

علينا أن نشكر أمريكا. لم تبع لنا باتريوت فاشترينا إس-400. لم تعطنا طائرات إف-35 فتخلصنا من التبعية. وزاد تصميمنا وسرعت. لقد فسدت مسلماتهم واختلط الأمر عليهم. وانتهت الوصاية والذل والدولة الضعيفة!

إن الموقف الحازم الذي اتخذته تركيا بشأن صفقة صواريخ إس-400 أدى إلى حدوث حالة من خشوف العقل في الولايات المتحدة، أو بالأحرى فإنه كشف النقاب مجددا عن الانقسام الداخلي في واشنطن والخلافات بين أطراف السلطة وحالات الضعف التي تعيشها تلك الدولة الغربية. لقد بدأت عملية تسليم صواريخ إس-400 إلى تركيا في الوقت الذي ترددت فيه

‎[إقرأ أيضا]

“إس-400” وعلاقتها بالمستجدات الأخيرة في أربيل ونيجيريا

مع إتمام تركيا شراء منظومة “إس -400” الروسية والتي توصف بأنها “مغيّرة للموازين” عاشت الولايات المتحدة الأمريكية صدمة كبيرة لتنسى جميع أزماتها مع إيران، وكوريا الشمالية، وفنزويلا، والصين، وروسيا وأوروبا، وتحصر جميع جهودها في الانشغال بتركيا. ومع توجه الأنظار الأمريكية نحو تركيا، احتلت الأخيرة المرتبة الأولى ضمن سلسلة الأهداف الاستراتيجية لواشنطن. أمام هذه المستجدات لا

‎[إقرأ أيضا]

وبلغتُ سن الثالثة من عمري

بكل بساطة أحتفل اليوم ببلوغي سن الثالثة من عمري، فالحياة تبدأ في اليوم الذي تدرك فيه أنك في ركب القضية التي تؤمن بها، لا في اليوم الذي ولدتَ فيه جسديا من بطن أمك. اليوم الإثنين الواقع في 15 تموز/يوليو 2019، أحتفل بهذه الذكرى وقد بلغتُ سن الثالثة من عمري، على أمل أن يثبتنا الله تعالى على الطريق الحق

‎[إقرأ أيضا]

هل تقف الولايات المتحدة وراء إستقالة باباجان وتخلي غل وأوغلو عن أردوغان؟

نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول إستقالة باباجان وتخلي غل وأوغلو عن أردوغان. وجاء في المقال: يعيش حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أوقاتا عصيبة بعد أيام قليلة من خسارة اسطنبول المؤلمة، إعلان أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، نائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان، في الـ 8 من يوليو، استقالته من الحزب وإنشاء تشكيل سياسي جديد.

‎[إقرأ أيضا]

أين الانقلاب؟ .. لا أراه!!

إنه صباح السبت 16 تموز/يوليو 2016.. الاستديو جاهز، المحاوِرة اعتلت كرسيّها، المخرج وفريق العمل كلٌّ في مكانه، ضيف الحلقة وصل. تمام الساعة الحادية عشرة بتوقيت العاصمة اللبنانية بيروت، انطلقت شارة البرنامج الحواري السياسي اليوميّ، ليبدأ البث المباشر على شاشة القناة الفضائية التي كنتُ أعمل فيها وقتئذٍ. بشكلٍ مهنيّ قامت المذيعة بتحديث الموضوع الذي كانت قد

‎[إقرأ أيضا]

صفقة “إس-400” هي من يحدد مسار المحادثات التركية الأمريكية

شكلت خلافات أنقرة مع واشنطن بشأن شراء نظام الدفاع الجوي الروسي إس-400، جزءاً هاماً من قضايا السياسة الخارجية التركية في الأشهر القليلة الماضية. معظم الجهات الفاعلة في تركيا تقريباً، بدءاً من خبراء السياسة الخارجية وخبراء الاقتصاد والمتخصصين في الأمن، وصولاً إلى خبراء الطاقة والجغرافيا السياسية، ناقشوا تداعيات هذه القضية على تركيا وعلى العلاقات التركية الأمريكية.

‎[إقرأ أيضا]

أردوغان يقول وداعا للغرب بصواريخ “إس-400”

نشرت صحيفة ويلت الألمانية تقريرا بعنوان “أردوغان يقول وداعا للغرب بصواريخ إس-400”، قالت فيه إن “حصول تركيا على المنظومة الروسية قد يكون نقطة اللاعودة التي قد تدق إسفينا بين أنقرة وعدد من حلفائها الغربيين”. وتساءلت الصحفية: “لماذا يريد الرئيس أردوغان الحصول على أنظمة الأسلحة هذه بأي ثمن”، مضيفة أنه “من الصعب على خبراء الأمن فهم

‎[إقرأ أيضا]