
أكد كبير المفاوضين الأتراك ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر جليك، اليوم الأربعاء، أن بلاده "لن تجري أية تغييرات في قانون مكافحة الإرهاب لديها مقابل إلغاء تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى الدول الأوروبية"، مشيرًا إلى أن تركيا "تواجه هجومًا إرهابيًا متعدد الجوانب". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في الممثلية الدائمة لتركيا لدى الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، عقب إجرائه لقاءات منفضلة مع كل من عضو المفوضية الأوروبية المسؤول عن سياسة التوسعة والجوار يوهانس هان، ومفوض الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة في الاتحاد ديميتريس افراموبولوس. ( Dursun Aydemir - وكالة الأناضول )
بحث وزير شؤون الاتحاد الأوروبي كبير المفاوضين الأتراك، عمر جليك، هاتفياً، مع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، قضية حبس وتوقيف نواب من حزب الشعوب الديمقراطي (المعارض)، على خلفية تحقيقات متعلقة بالإرهاب.
وذكر بيان صادر عن الوزارة، الجمعة، أن جليك أبلغ موغريني، الاهتمام الكبير التي توليه تركيا حيال التطورات المستمرة ببلاده والمتعلقة بتوقيف وحبس نواب من “الشعوب الديمقراطي”.
والأمر ذاته، شرحه جليك لدى استقباله آنّا تورنيكوفا، سفيرة سلوفاكيا لدى أنقرة، التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.
وفي مكالمته مع موغريني، قال الوزير التركي إن احترام الأشخاص المنتخبين من قبل إرادة الشعب أمر أساسي في بلاده، غير أن ذلك لا يعطي حق دعم الإرهاب والعنف والعمليات المسلحة، وعدم الاعتراف بالنظام القضائي، وارتكاب كافة الأعمال غير القانونية، تحت درع الهوية البرلمانية.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين بلاده والاتحاد الأوروبي في إطار الدولة القانونية والديمقراطية وحقوق الإنسان، معرباً عن تمنياته بإجراء حوار بنّاء وقوي مع الاتحاد.
ولفت جليك إلى عدم استجابة نواب “الشعوب الديمقراطي” 3 مرات لطلب النيابة بحضورهم للمحكمة لقضايا متعلقة بالإرهاب.
ونوه بأن الحزب المذكور يرغب بتحويل القضية لحملة دعائية لصالح منظمة “بي كا كا” الإرهابية، واستغلاله لتصريحات الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد.
وفي هذا الصدد، دع الوزير الاتحاد الأوروبي إلى الإدلاء بتصريحات متزنة عوضاً عن دعوات يوجهها للجانب التركي بقضايا مختلفة دون اكتمال المعلومات لديه.
كما شدد جليك على ضرورة احترام الاتحاد الأوروبي القضاء التركي.
وصباح الجمعة، أمرت محكمة تركية بسجن الرئيسين المشاركين لحزب الشعوب الديمقراطي “صلاح الدين دميرطاش” و”فيغان يوكسك داغ”، على ذمة تحقيقات مرتبطة بالإرهاب، وذلك بعد توقيفهما مع عدد من نواب الحزب.
ويواجه الموقوفون، تهما، كـ “الترويج لمنظمة بي كا كا الإرهابية”، و”الإشادة بالجريمة والمجرمين”، و”تحريض الشعب على الكراهية والعداوة”، و”الانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة”، و”محاولة زعزعة وحدة الدولة”.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال…
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع…
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر…
شهدت الساحة السياسية التركية تطوراً دراماتيكياً بالغ الأهمية، بعد أن كشف النائب البارز عن…
شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً دعائياً مباشراً ومثيراً للجدل استهدف الدولة التركية والرئيس رجب…
دخل حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الحاكم في تركيا على خط الأزمة العاصفة التي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.