
غرَّد الصحفي التركي عبد الله بوزكورت -المعروف بانتمائه لجماعة فتح الله غولن- قبل 3 أيام من عملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة، قائلاً: لهذه الأسباب أصبح السفراء والبعثات الدبلوماسية بتركيا غير آمنين.
ويعتبر عبد الله بوزكورت من أكبر الصحفيين المثيرين للجدل، والفارين من تركيا، بسبب تهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن، المصنفة منظمةً إرهابية من طرف الحكومة.
بوزكورت يعيش حالياً في منفى اختياري بإحدى الدول الأوروبية.
وقد أثارت تغريدة الصحفي السابق بجريدة زمان التركية بأنقرة، التي جرى إغلاقها بعد محاولة الانقلاب العسكري في 15 أغسطس/آب 2016، موجةً من التساؤلات من طرف الرأي المحلي التركي، فذهب البعض إلى اتهامه بمعرفته المسبقة بالعملية.
وفي محاولة من الصحفي للدفاع عن تغريدته، نشر أمس على حسابه على تويتر أنه منذ شهر يونيو/حزيران 2016، وهو ينتقد سياسة الحكومة لسماحها للمحتجين بالتظاهر أمام السفارات الأجنبية، مما قد يشكل تهديداً أمنياً على البعثات الدبلوماسية.
شهدت الساحة العسكرية والجيوسياسية تحولاً استراتيجياً بارزاً عقب توقيع اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة…
تصدر النجم التركي الشاب أردا غولر عناوين الصحف الرياضية الإسبانية عقب مشاركته الاستثنائية في المباراة…
فاز وزير الموانئ والنقل البحري الصومالي السابق، عبد القادر محمد نور، برئاسة مجلس الشعب في…
شهدت قاعة زفاف في قضاء "سولوفا" التابع لولاية أماسيا أجواء احتفالية طريفة، بعدما تحول…
شهد القصر الرئاسي في أنقرة مؤتمراً صحفياً مشتركاً بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشار…
أقرت الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا مشروع قانون "تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي"، المعروف باسم…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.