
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “الدول الأوروبية لا تتوانى عن انتهاك كل القيم التي تقدسها، مثل الديمقراطية وحرية الاجتماع وحرية الفكر وحقوق المرأة وكرامة الإنسان”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، مساء الأحد، في الجمعية العامة لوقف “نشر العِلم” التركي، بمركز “خليج” للمؤتمرات في إسطنبول.
وأشار أردوغان إلى أن “الذين يرغبون في رؤية تركيا التي تنتظر كلاجئة أمام أبواب أوروبا منذ نصف قرن، ضعيفة، يعرفون جيدا ماذا يعنيه النظام الرئاسي”.
ولفت إلى أن “الصحف الأوروبية بدأت تقود حملة التصويت بـ لا على حزمة التعديلات الدستورية في بلاده”، وأضاف ساخرا “الحمد لله أنهم بدأوا بتعلم اللغة التركية”.
وذكر أردوغان أن “هناك من يريد منع دخول صحيفة ديلي صباح، إلى البرلمان الأوروبي , إذا لم يسمحوا بدخول صحيفتنا المحلية هذه إلى البرلمان المذكور فسوف يتلقون الرد على ذلك في تركيا”.
ولفت إلى أن “الأوروبيين فتحوا أكبر صالاتهم وأكبر ميادين بلادهم للإرهابيين الذين يقولون لا لحزمة التعديلات، لكنهم لا يتحملون حتى كلمة نعم للتعديلات الدستورية”.
وأوضح أردوغان، أن “ما شهدته الدول الأوروبية، في الآونة الأخيرة، يظهر أن مرحلة جديدة بدأت في الصراع ضد بلاده وقضيته”.
وبيّن أن “الحفلة التنكرية انتهت، وأن من حاول محاصرة بلاده عبر دعم المنظمات الإرهابية، وشراء العملاء بدولار واحد، نزلوا إلى الساحة بأنفسهم”.
ورداً على انتقادات الداخل حول صلاحية الرئيس في الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، قال أردوغان: “الرئيس لا يمتلك هذه الصلاحية، لكن إذا رأى هناك حاجة لإعادة الانتخابات أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة، فهذا يعني أن الانتخابات الرئاسية أيضا ستتجدد مع الانتخابات العامة، فهي عملية انتخابية تجرى معا”.
وذكر أن “دعاة التصويت بـ لا على حزمة الاصلاحات الدستورية، نفسهم من عارضوا المشاريع العملاقة التي أنجزته بلاد، بينها جسري شهداء 15 يوليو، والسطان ياوز سليم، وجسر غازي عثمان، ونفق أوراسيا ومرمراي”.
وفي 11 فبراير/شباط الماضي، نشرت الجريدة الرسمية التركية، القانون الذي يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي، في استفتاء شعبي يجري في 16 أبريل/نيسان المقبل.
من جهة أخرى، أشاد أردوغان بدور وجهود وقف “نشر العِلم” التركي، في تنشئة الأجيال الشابة منذ 1973، وإعدادهم لخدمة وطنهم وأمتهم، حتى في الفترات التي تفشت فيها القمع والعنف في البلاد.
ولفت إلى أن “أي أحد من المتطوعين في الوقف، لم يقف خادما أمام أبواب بؤر الشر التي تعادي تركيا والإسلام”.
وأوضح أردوغان، أن “الموقف والاتجاه حينما يكونان صحيحان، ينتج عنه جيل محلي ووطني، وأن الغاية حين تكون القوة والتحكم، يصبح الانزلاق إلى حفرة الخيانة، التي وقعت فيها منظمة فتح الله غولن الإرهابية، أمرا لا مفر منه”.
المصدر : الاناضول .
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…
اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.