قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس 24 مارس/آذار 2017، إنه سيواصل استخدام تعابير مثل “النازية” و”الفاشية” للإشارة إلى مسؤولين أوروبيين طالما يعتبرونه “دكتاتوراً”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي، مساء الخميس، خلال مشاركته في برنامج بثته قنوات تلفزيونية محلية.
وتساءل أردوغان : “يحق لكم وصف أردوغان بالدكتاتور، لكن لا يحق له أن يقول لكم إنكم (فاشيون) أو (نازيون)؟!”، مضيفاً: “طالما يصفون أردوغان بدكتاتور فسأواصل استخدام هذه التعابير للإشارة إليهم”.
وطالب الرئيس التركي، برفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، على اصطحاب الأجهزة الالكترونية في مقصورات الركاب بالطائرات المتجه إليها من دول في الشرق الأوسط، من بينها بلاده.
وأعرب أردوغان عن أمله في عدول السلطات الأمريكية “عن هذا الخطأ بأسرع وقت”.
وأضاف “يمكن تفهم الضرورات الأمنية، لكن أعتقد أنه يجب عدم تضخيمها”.
وأكد أن “القيود تمثل إجحافا بحق تركيا والدول الأخرى التي شملها القرار الأمريكي”.
ويشمل الحظر الذي تم الإعلان عنه الثلاثاء الماضي، مشغلات اسطوانات “دي في دي”، وحواسيب لوحية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وسيسمح للركاب بحمل تلك الأجهزة في حقائب سفرهم فقط في المكان المخصص لها أسفل الطائرة.
ووفق بيانات لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن المطارات المشمولة بالمنع هي: الملكة علياء الدولي (الأردن)، القاهرة الدولي (مصر)، أتاتورك (تركيا)، الملك عبد العزيز الدولي (السعودية)، الملك خالد (السعودية)، الكويت الدولي (الكويت)، محمد الخامس (المغرب)، حمد الدولي (قطر)، دبي الدولي، وأبو ظبي (الإمارات).
وأوضحت الوزارة أن “الأجهزة الإلكترونية الممنوعة أكبر من حجم الهاتف النقال، ويجب وضعها ضمن الحقائب المشحونة، بدلاً من حملها في مقصورة الركاب كما هو معتاد في السابق”.
وأمس الأربعاء، بعث وزير النقل والملاحة البحرية والاتصالات التركي، أحمد أرصلان، رسالة إلى نظيره الأمريكي، طلب فيها العدول عن القرار.
وكالات
