سي إن إن: احتمال وقوف قراصنة روس وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية
قال موقع سي إن إن العربية الثلاثاء 6 يونيو/حزيران 2017، إن محققين أميركيين يشتبهون في قيام قراصنة روس باختراق وكالة الأنباء القطرية الشهر الماضي.
وتشير المعلومات بحسب سي ان ان إلى أن قراصنة روس كانوا وراء هذه “التقارير المفبركة”، حسب بحث يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي أرسل فريقا من المحققين إلى الدوحة لمساعدة الحكومة القطرية في القضية، إلى جانب الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا.
هذا التورط المفترض لقراصنة روس يزيد مخاوف الاستخبارات الأمريكية ووكالات إنقاذ القانون من أن تستمر روسيا في محاولة القيام بهجمات رقمية على حلفاء الولايات المتحدة، شبيهة بالهجمات التي استُخدمت خلال الانتخابات الأمريكية الأخيرة.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن هناك أهدافا روسية وراء البحث عن التصدع بين الولايات المتحدة وحلفائها، إذ يشتبهون في قيام مجموعة من نشطاء الانترنت الروس، عبر استخدام أخبار مفبركة، بمحاولة التشويش على الانتخابات في فرنسا وألمانيا ودول أخرى.
غير أنه لحد الآن، لم يتبين هل وصل المحققون الأمريكيون إلى أن مصدر الهجوم على وكالة الأنباء القطرية يعود إلى منظمات روسية إجرامية أو مصالح الأمن الروسية التي لاحقتها اتهامات كبيرة حول قرصنة الانتخابات الأمريكية، يؤكد أحد المسؤولين، مشيرًا إلى أن الكثير ممّا يحدث في روسيا يقع دون رعاية الحكومة.
والشهر الماضي، قالت الدوحة إن وكالة الأنباء الرسمية لديها “قنا” قد تعرضت لعملية قرصنة، ونشر المهاجمون أخباراً “مفبركة” لأمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني، تسببت في الأزمة التي تمر بها دول الخليج في الوقت الراهن.
وتحدثت التصريحات المفبركة للأمير القطري، عن توتير في العلاقة بين الدوحة وواشنطن، وعن تقارب قطري مع إيران.
وعلى خلفية هذه التصريحات المفبركة شنت وسائل إعلام محسوبة على الإمارات والسعودية حملة كبيرة على قطر، رغم نفي الدوحة لهذه التصريحات.
والإثنين قطعت عدة دول خليجية وعربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، فيما أغلقت السعودية والبحرين والإمارات مجالها الجوي والبري والبحري مع قطر.
وسعت الكويت في وساطة إلى تهدئة الأزمة بين دول الخليج، فقد قام أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، بزيارة للمملكة العربية السعودية للتهدئة، فيما يتوقع أن يجري زيارةً ممثالة للدوحة.
وكالات
