العالم

مع الانتشار المرتقب للجيش التركي .. اهالي إدلب ينتظرون حياة أفضل

تتزايد آمال الناس وتطلعاتهم إلى حياة آمنة وكريمة، في الريف الغربي لمحافظة حلب والمتاخم لإدلب، مع الانتشار المرتقب للجيش التركي في المنطقة، بغية تأسيس نقاط لمراقبة “خفض التوتر” في إطار تفاهمات المسار السياسي لحل الأزمة السورية؛ برعاية أنقرة وموسكو وطهران.

وأجرى مراسل الأناضول مقابلات مع عدد من سكان مدينة “دارة عزة” في الريف الغربي لحلب والمشمولة في منطقة “خفض التوتر”، وأطّلع على آرائهم حول انتشار الجيش التركي في إدلب ومنطقتهم.

وقال محمد عبّاس (45 عاما) مدير مشفى “كنان” بدارة عزة: “اعتقد أن الجيش التركي أتمّ استعداداته قبيل دخوله المنطقة. ونأمل أن يدخل المنطقة بهدوء ومن دون وقوع اشتباكات”.

وأضاف: “منطقتنا تحظى بموقع مختلف حيث نواجه ب ي د/ بي كا كا الإرهابية من جهة، وقوات النظام السوري من جهة ثانية. ونتعرض لهجمات الأخير بشكل مستمر. لذا فإن دخول الجيش التركي إلى منطقتنا سينهي تلك الهجمات”.

أما الشاب عكيد رشيد (18 عاما)، فقال “عدم تحليق الطائرات فوقنا، وعدم وقوع حالات القتل والدمار هو أهم ما نريده. في حال لم يدخل الجيش التركي فإن الاشتباكات والقتل والدمار سيبقى مستمرا”.

ومن جانبه أكد جميل درويش (48)، أنهم سيستقبلون الجيش التركي بحفاوة، قائلا: “مع انتشار الجيش التركي، ستتم إعادة تفعيل المؤسسات المتوقفة عن أداء وظائفها. وستقدم المدارس والمستشفيات خدماتها بشكل منتظم وآمن، وستتغير حياتنا 180 درجة. وسوف نستعيد حياتنا اليومية العادية والآمنة”.

وأكد يحيى لولا (49 عاما)، أن انتشار الجيش التركي في المنطقة سيجلب الحياة والأمن والاستقرار إلى المنطقة.

وقال: “سنكون سعداء للغاية وستعود الحياة إلى المنطقة مجددا، وستقدم المؤسسات خدماتها. منذ 7 سنوات نتعرض للهجمات ونأمل أن ينتشر الجيش التركي ويعود الناس إلى منازلهم”.

وأضاف: “تسعى منظمة ب ي د/ بي كا كا الإرهابية للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر إدلب، إلا أن انتشار الجيش التركي سيحول دون تحقيق ذلك”.

أما محمد مصطفى (22 عاما)، فأكد على أن الحياة ستعود إلى طبيعتها في المنطقة عقب انتشار الجيش التركي فيها.

ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الأطراف الثلاثة الضامنة للمسار السياسي في سوريا، في العاصمة الكازاخية أستانة، توصلها لاتفاق بإنشاء منطقة “خفض توتر” في إدلب، وفقًا لاتفاقٍ موقّع في مايو/ أيار الماضي.

واتفقت الدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران) على تحديد نطاق المنطقة، وتحديد الجهات التي ستتولى تأمينها، ومراقبة التزام كافة الأطراف بتخفيف التصعيد.

الاناضول

أحدث الأخبار

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية

جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…

17/03/2026

أردوغان: سنظل دوما خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…

17/03/2026

كيف سيكون الطقس خلال عيد الفطر في تركيا؟ الأرصاد تكشف المفاجأة

مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…

16/03/2026

وزير الدفاع التركي يصل روما تلبية لدعوة نظيره الإيطالي

وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…

16/03/2026

فيدان يبحث مع نظيره السعودي الجهود المبذولة لوقف الحرب في المنطقة

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…

16/03/2026

برقائق نانوية.. علماء أتراك يحولون الحرارة المهدورة إلى كهرباء

باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…

16/03/2026