وأشار إشلر، في تصريح للأناضول، إلى “رغبة أنقرة في اسئناف رحلات الخطوط الجوية التركية من جديد وفي أسرع وقت إلى غرب وشرق وجنوب ليبيا، وعلى رأسها العاصمة طرابلس”.
وجدّد تأكيده على دعم بلاده وتشجيعها تطبيق خارطة الطريق التي قدّمها سلامة.
وقال إشلر: “ندعم مبادرة الأمم المتحدة، من أجل خروج ليبيا من الفوضى التي وقعت فيها، ونرفض التدخلات الخارجية، وسنكون دعما للشعب الليبي من أجل ترسيخ الديمقراطية وبناء مؤسساته وإجراء انتخابات ديمقراطية”.
والإثنين الماضي، أعرب إشلر عن دعم بلاده للخطة الأممية، وذلك في الزيارة التي أجراها على رأس وفد تركي إلى مدينة مصراتة الليبية (شمال غرب) خلال الفترة ما بين 9-11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وجاءت زيارة إيشلر بعد بدء جولات مفاوضات تعديل “الاتفاق السياسي” في تونس والموقع بمدينة الصخيرات المغربية عام 2015 بين أطراف النزاع، وذلك عقب إعلان سلامة، عن خارطة طريق لحل الأزمة الليبية تتضمن ثلاث مراحل عمل.
وترتكز الخارطة على 3 مراحل رئيسية هي تعديل اتفاق الصخيرات، ثم عقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة، ثم إجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.
وتعاني ليبيا فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل فيها كيانات مسلحة عدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي عام 2011.
وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، بالعاصمة طرابلس (غرب)، و”الحكومة المؤقتة” بمدينة البيضاء، وتتبع مجلس النواب المنعقد بطبرق(شرق)، والتابعة له القوات التي يقودها خليفة حفتر.
