منوعات

يتعرف إلى أخيه بعد أن قتله في حادث سير

كشف حادث سير مأساوي راح ضحيته شاب في العقد الثالث من عمره، بعد صدمه بسيارة شقيقه الذي لم يره من قبل أو يعرفه في يوم من الأيام، فصول قصة عائلة مزقتها المصالح، فكانت النتيجة أن تعرف الأخ إلى شقيقه بعد أن فارق الحياة نتيجة الإصابات البليغة التي لحقت به، وبمطابقة بيانات الضحية ومرتكب الحادث تبين لأفراد الشرطة أنهما أخوان لأب واحد.

الأم التي فقدت ابنها جلست مفزوعة، تروي الحكاية والدموع تسبق كلماتها قائلة: «لم تشفع سنوات من العشرة لإثناء زوجها عن هجر أم أولاده ليتزوج بأخرى تصغرها سناً، تاركاً أبناءه الثلاثة في عهدة والدتهم التي كانت آنذاك ربة منزل بلا عمل، مستهتراً بأبسط واجباته كأب».

وأضافت: تقلد الزوج منصباً كبيراً كان ثمرة تعب وسهر ودعم من رفيقة عمره الوفية التي مهدت له سبل الحياة الهانئة المستقرة، مكرسة نفسها لبيتها، لكن الزوج تنكر لكل هذا فتغير في معاملته لأسرته ولم يعد ذلك الإنسان المحب الحنون بل قرر أن يعيش حياة أخرى مع سيدة أصغر سنا تتناسب مع منصبه ووضعه الاجتماعي الجديد، فتزوج وبدأ حياة جديدة دون أن ينظر خلفه.

وكانت مكافأة نهاية الخدمة للزوجة الأولى الهجران والتخلي عن مسؤولياته في رعاية أبنائه ومتابعتهم فكانوا كالأيتام ووالدهم على قيد الحياة، وبالمقابل أنجب من الزوجة الثانية عدداً من الأبناء منحهم كل الحب والاهتمام والرعاية على حساب أولاده الذين أصبحوا في ذاكرة النسيان لديه.

الزوجة كما تقول لم تستسلم للظروف وسارت بمبدأ «الضربة التي لا تقتل تقوي»، وانطلقت في مسيرة حياتها تبحث عن عمل وبعد عناء ومشقة وجدت وظيفة مكنتها من تأمين احتياجات بيتها الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومصاريف دراسية، وكان هذا خيارها حيث رفضت اللجوء إلى المحكمة كي تجبر الأب على الالتزام بمسؤولياته حيال أبنائه، ومرت السنوات سريعة وكبر أبناؤها الثلاثة، وكانت مكافأة الله لها بأن يكونوا من خيرة الأبناء أدباً وعلماً وتفوقاً، لكن بقيت في قلوبهم غصة لأنهم يدركون أنهم «أيتام ووالدهم على قيد الحياة».

ولأن موازين الحياة لا تبقى كما هي بدأت حياة الزوج تتدهور صحياً ومهنياً وفقد منصبه، فباتت زوجته الثانية هي المتحكمة المسيطرة وأبناؤه بلا رقيب أو حسيب، وعندما رفض هذا الواقع المؤلم أرادت الزوجة الثانية تأديبه فرفعت عليه قضيتي طلاق وحجر بادعاء أن تصرفاته فيها ضرر على المصلحة العامة لهم، وانحدر أبناؤه في هاوية السهر والإدمان بعد أن فشلوا دراسياً.

الأم التي تلقت خبر وفاة ابنها المتعلم الناجح أثناء ذهابه إلى عمله على يد مستهتر في حالة غير طبيعية نتيجة تعاطيه مواد مخدرة، ابنها الذي مات مرتين المرة الأولى بهجران الأب له ولاخوته دون سبب ومرة أخرى باستهتار الأب لتربية الأخ الثاني، تطالب القصاص من زوجها الذي هجر بيته 25 عاماً وترفض التنازل عن حق ابنها الذي فقد حياته وهو في ريعان الشباب.

البيان

أحدث الأخبار

نائب أردوغان: المساواة والشمولية أساس علاقات قوية بين تركيا وأوروبا

قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بناء علاقات قوية بين تركيا…

06/02/2026

وزير تركي: قدمنا نموذجا عالميا في سرعة إعادة إعمار المدن بعد الكوارث

قال وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم، الخميس، إن تركيا قدمت نموذجا…

06/02/2026

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية

جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الجمعة بمدينة إسطنبول عند الساعة…

06/02/2026

شركة النفط التركية توقع مذكرة تفاهم مع “شيفرون” الأمريكية

وقَّعت شركة النفط التركية وعملاق الطاقة الأمريكية "شيفرون"، الخميس، مذكرة تفاهم لإجراء عمليات استكشاف وإنتاج…

05/02/2026

الدفاع التركية: ننتظر التزام إسرائيل بخطة السلام في غزة

أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن أنقرة تنتظر التزام إسرائيل بخطة السلام في غزة التي…

05/02/2026

أردوغان: نؤيد سوريا قوية ومستقرة وموحدة بكل مكوناتها

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تؤيد سوريا قوية ومستقرة وموحدة بكل مكوناتها.…

05/02/2026