
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن الأزمة ستتفاقم في بلاده إذا لم تسيطر القوات العراقية على منافذ تصدير النفط إلى تركيا.
كلام العبادي جاء خلال مكالمة هاتفية تلقاها من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، حسب بيان أصدرته رئاسة الوزراء العراقية.
وشدد العبادي أنه “من الضروري أن تفرض السلطة الاتحادية سيطرتها على عموم البلاد ومنافذه الحدودية”.
وأكد أن إقليم شمال العراق “بطيء في تنفيذ هذا الأمر”.
وكان العبادي يشير إلى منطقة فيشخابور التي لا تزال تحت سيطرة البيشمركة، حيث يمر من هناك خط الأنابيب الخاص الذي ينقل نفط مناطق في الإقليم وكركوك (شمال) إلى تركيا.
وحاولت القوات العراقية التقدم نحو منطقة فيشخابور، التي تضم أيضًا معبرًا حدوديًا مع سوريا، لكن البيشمركة حالت دون ذلك ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين قبل إعلان هدنة قبل يومين.
وشدد العبادي أن حكومته “لا تريد سفك الدماء أو تدهور الأوضاع، فيما هناك من في حكومة الإقليم والإعلام الحزبي في أربيل يحرض على قتل القوات العراقية”.
ولفت العبادي إلى “حرص الحكومة على إيجاد حلول سلمية ليعيش العراقيون معًا في وطن واحد (..) ولن يتحقق ذلك من دون وجود قوة عراقية رادعة تمنع تدهور الأوضاع”.
ونقل البيان عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون تثمينه لـ”حكمة العبادي في هذه الأزمة ورغبته في فرض الدستور”.
وأشار الوزير البريطاني الى أن “رئيس حكومة الإقليم نيجرفان برزاني أبدى رغبته بالحوار في هذا الشأن”.
وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته، وترفض الدخول في حوار مع الإقليم إلى حين إلغاء نتائجه.
وأجرى قادة الجيش العراقي والبيشمركة مباحثات اليوم وأمس، دون إعلان نتائج.
شهدت الساحة السياسية التركية تطوراً دراماتيكياً بالغ الأهمية، بعد أن كشف النائب البارز عن…
شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً دعائياً مباشراً ومثيراً للجدل استهدف الدولة التركية والرئيس رجب…
دخل حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الحاكم في تركيا على خط الأزمة العاصفة التي…
تشهد العاصمة التركية أنقرة توترات سياسية وأمنية متصاعدة أمام المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري،…
نجحت ثلاث مدن تركية في اقتحام القائمة الدولية لأذكى مدن العالم، لتدخل رسمياً ضمن نادي…
تسببت تغريدة وصفت بالأكثر إثارة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إحراج دبلوماسي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.