تركيا

بلدية بإسطنبول تُجبر المحلات العربية على تغيير يافطاتها للغة التركية..أحد التجار السوريين يرفض ويتحرك ضد القرار

لم يتوانَ رجل الأعمال السوري محمد البيطار، صاحب سلسلة مطاعم سورية بتركيا، في التوجه إلى محاكم مدينة إسطنبول ورفع قضية ضد بلدية منطقة الفاتح بالمدينة، بعد قرار البلدية تغيير يافطات المحلات التجارية المكتوبة باللغتين العربية والتركية واستبدالها بأخرى تحمل الأحرف اللاتينية فقط.

وفي تقرير نشرته صحيفة “حرييت” المحلية، يؤكد البيطار، صاحب سلسلة مطاعم “طربوش” أو المطبخ السوري العثماني كما يعرفه العرب المقيمون في تركيا، أنه رفض تغيير يافطات مطاعمه وقرر التوجه للمحكمة مباشرة بعد تلقيه إخطار البلدية؛ لتفادي الخسائر الكبيرة التي قد تلحق به في حال غيّر الحروف العربية المكتوبة على واجهة محاله.

وأضاف البيطار أنه قام بتسجيل علامته التجارية واسم مطعمه لدى الدوائر التركية المختصة بهذا الشأن، وأنه لم يتلقَّ أي إخطارات حول يافطاته العربية آنذاك، مشيراً إلى أن قرار البلدية الذي قبِل تطبيقَه أصحاب المحال المجاورة له، سيجعله يخسر أكثر من 70 في المائة من زبائنه القادمين من الدول العربية؛ لكونهم لا يتقنون اللغة التركية.

وبعد قبولها الدعوى، خاطبت المحكمة بلدية الفاتح عبر رسالة رسمية، لكن الأخيرة ردت بأن القرار جاء بتعليمات من وزارة الثقافة والسياحة، وأنها ليست الجهة المخول لها الرد على الدعوى؛ ما دفع المحكمة لمخاطبة الوزارة، ليتبين فيما بعد أنه لا علاقة للوزارة بالقرار وأن بلدية الفاتح اتخذته بطريقة فردية دون استشارتها.

ومن المنتظر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في القضية خلال الفترة القادمة، بعدما رفضت في شهر مايو/أيار الماضي طلب صاحب الدعوى، رجل الأعمال السوري محمد البيطار، إلغاء قرار بلدية الفاتح.

وتستضيف تركيا نحو 3 ملايين سوري، وصلوا إليها بعد اندلاع الأزمة في بلادهم منتصف عام 2011. ويعيش أغلب السوريين في مخيمات اللاجئين التي أنشأتها السلطات التركية على طول الشريط الحدودي الفاصل بينها وبين الأراضي السورية.

وتشتهر مناطق السلطان أحمد، ويوسف باشا، ومنطقة تقسيم في مدينة إسطنبول، بوجود العديد من المطاعم العربية التي يقصدها السياح العرب طوال العام. الجدير بالذكر أن بلديات تركية أخرى قامت بخطوات مشابهة خلال الأعوام الماضية، كان في مقدمتها بلدية مدينة مرسين، التي أزالت كل اليافطات العربية من على واجهة المحلات التي يملكها العرب في المدينة.

وتبرر السلطات التركية إزالة اليافطات التي تحمل الأحرف العربية بسعيها للحفاظ على الإرث الحضاري التركي ومنع محاولات التعريب.

أحدث الأخبار

تركيا: حققنا نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي

صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…

23/02/2026

“الفاتح”.. أول جامع سلطاني بإسطنبول بعد الفتح

في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…

23/02/2026

في قلب الجليد.. علماء أتراك يستكشفون حلولا صحية وزراعية

تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…

22/02/2026

“بيرقدار أقِنجي” التركية تُسقط مسيّرة في اختبار جو– جو

نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…

22/02/2026

إسطنبول خارج القائمة.. مدينة تركية تسجل ارتفاعاً بـ 41 ضعفاً في أسعار العقارات خلال 11 عاماً

تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…

18/02/2026

3 مياه بـ 600 ليرة! فاتورة “خيالية” في بورصة تستنفر وزارة التجارة التركية

أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…

18/02/2026