
ذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية أن القوات التركية منعت حدوث انقلاب على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وكشفت الصحيفة، ، أن تركيا منعت الانقلاب من خلال توفير الحماية لقصر الأمير تميم بن حمد آل ثاني، في واحدة من أكبر الأزمات في الشرق الأوسط، عندما قامت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين بقطع علاقاتها مع قطر في 5 حزيران/ يونيو 2017.
وتنقل الصحيفة ما كتبه محمد ياشت في صحيفة “يني شفق”، الذي قال إن تركيا منعت حدوث انقلاب سياسي، من خلال توفير الحماية للأمير في أول ليلة من الأزمة، حيث “منعت تركيا انقلابا سياسيا، وحمت السيادة الوطنية، وأسهمت في استقرار البلد”.
ويلفت التقرير إلى أن السعودية والإمارات قطعتا علاقاتهما مع قطر بناء على مزاعم دعم الإرهاب، والعلاقات القوية مع إيران، في محاولة لإضعاف الأمير.
وتورد الصحيفة نقلا عن ياشت، قوله إن “السعودية والإمارات لم تكن لديهما أي فرصة للإطاحة بالأمير، وكان عليهما التراجع”، لافتة إلى أنه بحسب مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، فإن قوات من 200 جندي قامت بحماية مقر الأمير، ومنع تعرضه لأي ضرر.
ويفيد التقرير بأنه تم تجهيز المقاتلات العسكرية التركية للعمل في تلك الليلة، مشيرا إلى أن التحرك لحماية القصر الأميري جاء بعد مكالمة هاتفية تمت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر، تباحثا فيها في الأزمة.
وبحسب الصحيفة، فإن الأمير طلب من أنقرة توفير الحماية له قبل أن تحاول قوات إماراتية وسعودية تدبير انقلاب.
وتختم “ديلي صباح” تقريرها بالإشارة إلى أنه بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، فإن تركيا عملت على إرسال الطعام، بما فيه الفواكه والألبان، عبر البحر والجو؛ لمساعدة قطر على التغلب على الحصار، وأرسلت حوالي 200 طائرة وسفينة محملة بالمواد الغذائية منذ الأزمة.
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.