العالم

تركيا توجه رسالة للناتو بشأن عملية “غصن الزيتون” في عفرين

وجّهت تركيا، الإثنين، رسالة لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، لإطلاعه على عملية “غصن الزيتون” التي يجريها الجيش التركي  ضد الأهداف العسكرية لتنظيمي “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين بعفرين السورية.

الرسالة وجهها أحمد برأت جونكار، رئيس المجموعة التركية بالجمعية البرلمانية للناتو، لإطلاع رئيس الجمعية، باولو اللي، ورؤساء وفود البلاد الأعضاء، على العملية المذكورة.

وقال جونكار، النائب عن حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، في رسالته، “تهدف العملية لتحييد الإرهابيين المنتمين لتنظيمات داعش، و(ب ي د/بي كا كا) الإرهابية في منطقة عفرين شمال غربي سوريا”، موضحًا أن “غصن الزيتون تهدف لإرساء الأمن والاستقرار على حدودنا، وإنقاذ أهل المنطقة من القمع والظلم”.

ولفت أن العملية تأتي في “إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي، وحقها في الدفاع عن نفسها المنصوص عليه في المادة 51 من معاهدة الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن رقم 1624(2005)، و2170(2014)، و2178(2014) بشأن مكافحة الإرهاب”. وأوضح جونكار أن “تخطيط العملية وتنفيذها يستهدف كل ما يتبع التنظيمات الإرهابية المذكورة من مخابئ وأسلحة ومواقع وذخيرة ومركبات ووسائل أخرى، وأنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أي ضرر بالمدنيين في المنطقة”.

وتابع جونكار موضحًا “ولا شك أن هذه العملية تأتي بسبب التهديد الأمني الحقيقي الذي تشكله التنظيمات الإرهابية المذكورة لتركيا والعالم أجمع”، لافتًا أن “الاشتباكات وحوادث العنف التي تسببت فيها التنظيمات الإرهابية على حدودنا كانت سببًا مباشرًا في إجبار 3.5 مليون شخص من الأبرياء من بينهم 370 ألف كردي، على ترك مناطق إقامتهم، ولجئوا لتركيا ملاذهم الآمن الوحيد”.

واستطرد جونكار قائلاً “فتركيا في الوقت الراهن تعتبر أكبر دولة في العالم تستضيف على أراضيها لاجئيين. وتهدف البلاد (من خلال غصن الزيتون) إلى إنهاء قمع المنظمات الإرهابية الذي يستهدف أهالي المنطقة، وإعادة إحياء السلام، والقضاء على الممر الإرهابي الموجود على الحدود”. ولفت أن تركيا “أجرت العام الماضي عملية درع الفرات في إطار مبدأ الدفاع المشروع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من معاهدة الأمم المتحدة، من أجل القضاء على عناصر تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة”.

وأوضح جونكار أن “درع الفرات تمكنت بالفعل من القضاء على القدرة الهجومية لداعش، وتأسيس منطقة آمنة ضد الإرهاب في مساحة تبلغ ألفي كيلو متر تضم 243 منطقة سكنية بطول الحدود التركية-السورية”. مجددًا تأكيده على اتخاذ كافة التدابير الممكنة من قبل القيادة التركية للحيلولة دون إلحاق “غصن الزيتون” أي ضرر بالمدنيين، والمناطق التاريخية، تمامًا كما تم في “درع الفرات”.

وختم جونكار رسالته قائلا “أؤكد مجددًا أن (غصن الزيتون) تهدف لحماية الحدود الجنوبية للناتو، واحترام سياد الأراضي السورية ووحدتها، والحفاظ على أمن واستقرار العالم”

وأعلنت رئاسة الأركان التركية، السبت الماضي، انطلاق عملية “غصن الزيتون” بهدف “إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في مدينة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين”.

وشددت، في بيان، على أن العملية “تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتقافية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”. وأكدت أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.

 

trt

أحدث الأخبار

دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…

21/06/2026

أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.

  شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…

11/06/2026

تقرير رسمي يكشف عن المدن الخمس الأكثر أماناً في تركيا

كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…

08/06/2026

الوزير التركي تشيفتشي يوجه توبيخاً تاريخياً للوزير الإسرائيلي الذي استهدفه

    ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…

08/06/2026

رد ناري من منصور يافاش على وزير الدفاع الإسرائيلي: “لا يمكن لأحد إملاء الشروط على تركيا”.

  أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…

08/06/2026

وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم أردوغان ومسؤولين تركيين، ويستدعي المعارضة وأتاتورك في سجال ناري حول القدس.

    فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…

08/06/2026