ورصدت وسائل اعلام تركية الوضع في قرية “أده مانلي” بريف عفرين، التي تبعد 3 كيلومترات عن الحدود التركية، وذلك بعد طرد “ب ي د/ بي كا كا” منها بالكامل.
وفي هذا الإطار، أجرى أطباء أتراك فحوصات طبية للسكان العائدين إلى منازلهم في “أده مانلي”، التي شهدت اشتباكات عنيفة قبل تطهيرها.
وأعرب سكان القرية عن شكرهم للجنود الذين شاركوا في العملية العسكرية وساهموا في تخليص منطقتهم من إرهابيي “ب ي د/ بي كا كا”.
في المقابل، أكّد قائد الوحدات العسكرية المسؤولة عن تحرير القرية أن هدفهم هو حماية السكان الذين هم أمانة في أعناقهم، وأن “القوات المسلحة التركية ستحافظ على هذه الأمانة حتى النهاية”.
وأسفرت الاشتباكات في القرية عن إصابة 5 مقاتلين من الجيش السوري الحر، وتحييد 30 إرهابيًا من “ب ي د/ بي كا كا”.
وبعد عملية التطهير، شهدت “أده مانلي” عودة العديد من سكانها إلى منازلهم التي استخدمها الإرهابيون لاستهداف القوات المسلحة التركية.
وقدّم الجنود الأتراك مساعدات إنسانية للسكان، فيما أجرى الأطباء العسكريون، فحوصات طبية لضمان سلامتهم.
“حسين بلال سيدو” (70 عامًا)، أحد سكان القرية، قال في حديث مع الأناضول، إنه عاد إلى منزله بعد العملية، معربًا عن شكره لقوات “غصن الزيتون”.
وأشار سيدو إلى أنه اضطر مع أسرته لمغادرة القرية بسبب سيطرة “ب ي د/ بي كا كا” عليها، وعاشوا ظروفًا صعبة للغاية بسبب ذلك.
وأضاف: “سمعنا بمجيء تركيا، فسررنا جدًا وقررنا العودة فورًا، نحن ممتنون للغاية، فهم (الجنود) يوفّرون لنا كل شيء”.
ويواصل الجيش التركي عملية “غصن الزيتون”، التي بدأها السبت الماضي، مستهدفًا المواقع العسكرية لتنظيمي “داعش” و”ب ي د” الإرهابيين، في عفرين.
