تعتبر تركيا أكبر مساهم في عملية إعمار العراق منذ عام 2004، وميزان التبادل التجاري بين البلدين هو الأكبر حيث يقترب من 12 مليار دولار، بينما ميزان التبادل التجاري بين العراق وكل الدول العربية لا يتجاوز 2.5 مليار دولار.
وقال الدكتور أحمد أويصال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في أنقرة، والأستاذ في جامعة إسطنبول، إن الوضع الاقتصادي التركي جيد ولا يعاني من مشاكل كبيرة، لكن تهتم أنقرة باستقرار بغداد التي عانت من الإرهاب وكذلك الاحتلال الأمريكي.
واعتبر أن الأموال العربية تذهب فقط للولايات المتحدة، حيث لا تهتم الدول العربية بوضع العراق واستقراره، مما يعني وجود فرق بين الدول الإسلامية العربية وغير العربية، مضيفا “تركيا دولة منتجة وتستفيد من التجارة والإنتاج، وكذلك لديها قرار مستقل، مما يجعلها تسعى لتأمين جوار مستقر وأمن”.
واستبعد أويصال أن يكون دعم تركيا للعراق مشروطا، بل هناك أولويات واضحة بين الطرفين، حيث تبدأ إعادة الإعمار من المنشآت والمؤسسات.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو صرح امس الأربعاء، أن بلاده ستوفر تسهيلات وقروضا بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة إعمار العراق.
وأكد جاويش أوغلو في تغريدة على حسابه الخاص في تويتر، أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب العراقي، وستظل الشريك الموثوق والجار والصديق والأخ له.
وقبيل مغادرته الكويت التي زارها للمشاركة في “مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق”، صرح جاويش أوغلو للصحفيين بأنه سيتم اتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة إعمار العراق بعد دحر تنظيم داعش.
تركيا الان + وكالات
